- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الاثنين 01 ديسمبر 2025 آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
عدن - صالح بحرق
2015/05/15
الساعة 22:10
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
طلقات المدافع
ايقظتني
ماعدت قادرا على شرب الشاي
في جولدمور
ولا الحديث الى البحر
وامرأة
عبرت الذاكرة
يأئسا من اشيائي
وكتبي
مصغيا الى الكمان
في داخلي
والى نافورة نثرت بهجتها
في المدائن
ومتكأ لرامبو كان هنا
وديوان لشوقي شفيق
وهيثم
اذ تفاجئنا البراءة مرة اخرى
عن كثب
هل سأعود الى لجة زرقاء
كانت لي فيك
واين سأحتمي
اذا حاصرتني
البنادق
اوقذت نيرانها
في جوف مزهرتي
وراحت تلطخ الشطآن
بالكآبة
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

