- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
طالب مرصد مناهضة الإسلاموفوبيا في فرنسا، إدارة المدرسة، التي منعت الطالبة المسلمة من أصل جزائري، سارة ك، 15 عاما، من دخول المدرسة لارتدائها تنورة طويلة، في مقاطعة شارلفيل ميزيار شمالي فرنسا، بتقديم رد على الإدعاءات بحقها.
وأفاد بيان صادر عن المرصد أن السيدة التركية "كلثوم أ"، والدة الفتاة صالحة (11 عاماً)، في نفس المدرسة، والتي تلقت تحذيراً من إدارة المدرسة لإرتدائها تنورة طويلة، تقدمت بشكوى للمرصد، مشيرا إلى أن محامي المرصد المكلف بالموضوع؛ حاول مراراً التواصل مع إدارة المدرسة، إلا أن كافة طلباته بقيت بلا إجابة، مبيناً أن التنورة الطويلة لا يعد من الرموز الدينية المحظورة.
وكانت إدارة مدرسة Leo-Lagrange de Charleville-Mezieres Koleji - تقع في مقاطعة شارلفيل ميزيار - أفادت أنها تلقت أمرا من "جهات عليا"، بتحويل الفتيات المسلمات اللاتي يرتدين ملابس، ترى أنها تنتهك "مبادئ العلمانية"، إلى غرف للعزل، ومحاولة الحصول منهم على تعهد مكتوب بمحاولة التوقف عن ارتداء مثل تلك الملابس.
تجدر الإشارة إلى أن السيدة كلثوم أ - التي تدرس ابنتها صالحة في نفس المدرسة - قد قالت لمراسل الأناضول، إنه لم تكن هناك أي مشلكة في ارتداء الفتيات للثياب الطويلة في المدرسة قبل شهر إبريل/ نيسان الماضي، حيث شهد إعادة إدارة المدرسة ابنتها للمنزل بسبب ارتدائها تنورة طويلة، وهو ما دفعها لاستشارة محام، أكد لها أن إدارة المدرسة ليس لديها ما تستند إليه قانونيا بهذا الخصوص.
وأضافت كلثوم، أنها التقت مديرة المدرسة، ماريز دوبوا، وسألتها عن سبب الحظر المفاجئ على ارتداء الثياب الطويلة، وكان ردها أنها تلقت أمرا كتابيا بهذا الخصوص من "جهة عليا"، رفضت تسميتها، كما رفضت إطلاع كلثوم على الأمر الكتابي المزعوم.
ووفقا لكلثوم فقد ادعت مديرة المدرسة أن الأمر الكتابي؛ يتضمن ضرورة وضع الطالبات المسلمات اللاتي يبدين إصرارا على ارتداء الثياب الطويلة في غرف معزولة، لحين تغيير أرائهن، معتبرة أن اكتفاء المدرسة بإعادتهن إلى المنزل يعتبر تصرفا عادلا منها.
ولدى حديث مراسلة الأناضول مع أحد المسؤولين في الهيئة الوطنية للتفتيش عن التعليم، في مدينة رانس الفرنسية التي تتبع لها المدرسة؛ فقد أكد المسؤول بأن الهيئة لم تتخذ أية إجراءات جديدة بخصوص ارتداء الطالبات للثياب الطويلة في المدارس، وأبدى عدم معرفته التامة بموضوع غرف العزل.
وقالت كلثوم إن ابنتها استمرت بعد ذلك في الذهاب إلى مدرستها مرتدية تنورة طويلة، دون أن يتعرض لها أحد، مرجعة ذلك لعدم استناد منع ارتداء الثياب الطويلة إلى أي حجة قانونية. وذهبت "سارة ك" بدورها عدة مرات إلى مدرستها مرتدية تنورة طويلة، بعد أن منعتها إدارة المدرسة من الدخول مرتين لنفس السبب.
وأفادت كلثوم أن المدرسين يضايقون الطلبة المسلمين عبر توجيه اتهامات مختلفة لهم، منها ادعاؤهم بأن الطلبة المسلمين يعملون على إقناع زملائهم بالتحول إلى الإسلام، ومن ثم الذهاب معا للقتال في سوريا.
ورفضت مديرة المدرسة، ماريز دوبوا، طلب الأناضول إجراء حوار معها، حيث تحافظ على صمتها في مواجهة الاتهامات الموجهة لمدرستها.
وكانت أزمة الثياب الطويلة ظهرت إلى العلن، وأثارت ردود أفعال واسعة، لدى منع سارة ك، في 16 إبريل/ نيسان الماضي، من دخول مدرستها، بحجة أن التنورة الطويلة الذي ترتديه "يمثل انتهاكا للمبادئ العلمانية المطبقة في المدارس". وبعد اندلاع الأزمة بدأت العطلة الانتصافية للمدارس، ولدى انتهائها ذهبت سارة إلى مدرستها مرتدية تنورة طويلة، دون أن تتعرض للمضايقة من قبل الإدارة.
وتقول منظمة "معا ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا" (CCIF): "إن أكثر من 100 طالبة مسلمة مُنعن من دخول مدارسهن، خلال العامين الماضين، بسبب ارتدائهن ثيابا أو فساتين طويلة".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

