- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
لمْ أفاجأ بنتيجة الحوار في جنيف..
ربما لأنّها النتيجة الطبيعية لطبائع ومستوى المتحاورين!
وربما لأن مقاليد الأمور ليست في أيديهم أصلاً!
وربما لأن نيّة الفشل والتفشيل كانت مبيّتة وبقرارٍ مسبق،
ورغم أنهم شغلوا العالم بضرورة جنيف وأهمية الحوار والتفاوض لإنقاذ اليمن!
لكنهم عندما حضروا لم يتحاوروا ولم يتفاوضوا!
وللأسف أصبحت قضية الحذاء المقذوفة في صدر أحدهم هي القضية بل كل المؤتمر!
والأكثر مدعاةً للحزن أن يصبح الحذاء حديث الشارع اليمني وموضع اهتمامه،
ويتم نسيان القضية الأخطر: فشل المؤتمر! وخيانة المتفاوضين وكذبهم!
كنتُ أتمنى فقط أن تطول إقامتهم في جنيف!..كي يروا تقدم العالم وتخلفهم!
وكي يروا إنسانية الإنسان في أرقى ما وصلت إليه هذه الإنسانية!
بشرٌ مثلنا..لا يقتلون ولا يُفجّرون..أو يفْجُرون في خصومة أو اختلاف!
كنتُ أتمنى أن تطول إقامتهم في جنيف!
لعلّ وعسى! أن يعودوا ثائرين على أنفسهم ..وعلى مَنْ أرسلهم!
ثائرين على ذواتهم.. وعلى تخلفهم وتوحشهم ودمويتهم ..وغبائهم!
ربما لكانت تلك الحسنة الوحيدة للمؤتمر سيئ النية،
بدلاً عن البطولة الزائفة .. بطولة الأحذية!
ضاعت الضمائر وسكتت العقول.. فتكلمت الأحذية!
"من صفحته على الفيس بوك"
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر