- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الحركة الحوثية وحدها قادرة على إيقاف الحرب اللعينة على اليمن وفي اليمن،
وإذا شبّهنا الحرب بقنبلة فإنّ الصاعق هو الحركة الحوثية الذي يمكن أن يمنع انفجارها
أو ينفجر بها وبمن حولها!
سأقول بصراحة: إذا أرادت هذه الحركة أن تفاجئ العالم وأن تضع خصومها في الخارج والداخل في الزاوية فعليها أن تعلن قبولها بقرار مجلس الأمن رقم 2216
سيحدث إنقلابٌ هائلٌ للموازين لو فعلت ذلك!..ولصالحها هي بالدرجة الأولى!
لها أن تطلب ضمانات إذا أرادت، لها أن تشترط إشرافا دوليا وعربيا على تنفيذ القرار، لها أن تشترط تسليم الأطراف الأخرى السلاح للدولة..كما فعلت هي!
لها أن تشترط إعادة إعمار اليمن بعد الحرب وفي المقدمة عدن وصعدة وتعز، لها أن تطالب بالتحقيق في مجريات الحرب وأخطائها وخطاياها على أن يكون التحقيق تحت إشراف الجامعة العربية مع الحركة وحلفائها كطرف..ودول التحالف وعلى رأسها السعودية كطرفٍ ثان، لها أن تطلب المساعدة في تحويل الحركة الحوثية العسكرية إلى حزب سياسي مدني شأنه شأن أيّ حزب سياسي آخر في اليمن، يجب أن تتوقّف أغبى حرب في التاريخ!..
وهي كذلك لأن اليمن هو الضحية بمقدّراته ..
بينما تعلن السعودية أنها تدمّر أسلحة الحوثي!..وهي في الواقع اسلحة الدولة المنهوبة!..وهي تعرف ذلك!..وكأنهما متفقان على النتيجة!
والحوثي ومعه الرئيس السابق يدمّران عدن وتعز والبيضاء وشبوة وووو ..بحجة قتال الدواعش! (إعتراف صالح صراحةً قبل أيام بأنه يقاتل في عدن!)
بينما هما في الواقع يهتكان قداسة النسيج الإجتماعي كما لم يحدث من قبل!
ويمزقان بجنون أواصر المواطنة في هذا البلد شرّ تمزيق!
في النهاية، تبقى الحركة الحوثية صاحبة قرار إيقاف الحرب لو أرادت!
ولو فعَلتْ، لأحرجَتْ وفاجأتْ!
ولأبقتْ على ما تبقّى من مقدّرات وأسلحة البلاد
ستضع خصومها في الزاوية،
وستبدأ رحلة العمل السياسي المدني والنضال السلمي!
وتحاول أن تدخل العصر بأدواته..لا بأدوات الماضي الكالحة الصّدِئة!
وليست المشكلة أن تخطئ..بل ألاّ تتعلم!
ثمّة ثلاثون مليون يمني يموتون كل لحظة أسفاً على بلادهم
ثمّة ثلاثمئة مليون عربي..
ثمّة العالم!
في انتظار أن ينهض اليمن من عثرته!
هل من أحدٍ يسمع..أو يفهم!
آه..تذكرت! أن تفهَمْ..هذه هي المشكلة!
«من صفحته على الفيس بوك»
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر