- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
حتى أننا لسنا غاضبين من نزلاء فنادق الرياض ،، ويبدو الامر مفرط الخيبة اكثر اذ يسألني صديق : من كم الصرف؟
سؤال ملهم بعد محادثة طويلة عن الذين تسلم كل منهم مئة الف ريال سعودي .،،
يقال ان الخيانة مسألة تواريخ ،، الايام الأخيرة تحشدنا في الخنادق منتزعة الحافز الاخلاقي ، وفي مرارتي هذه اهمس لهم الى الرياض "لا اعني شيئا بشأن النقود ،، هي بدل سفر " لكنني لم اعد قادرا على التفكير بوجه أي منكم دون ان تخطر لي رزمة النقود تلك وبلا تعريض من اي نوع ،، ناهيك عن ان هذه عادة من نوع ما وقد تسلم وطنيون قبلكم ذهبا من هذه العائلة ولم نقل يوما ان الزبيري او نعمان خائنين ،، اظنه برتوكولا ملكيا من نوعا ما ،وهو غير معمول به ربما الا في المراسم ذات الصلة باليمن .لكنه برتوكول مهين على اية حال ناهيك عن التوقيت حيث النقود وموت بعض من أهلك
صخب اكثر من الذي يحتمله العقل اليمني حتى يجد طريقه بلا تخوين ولا هدر دم ،، عالم يهجس بكل ما يفضي لسوء فهم ،فتنسحب قليلا يتبقى لديك ما يبعدك قليلا عن صخب وطني بلا معيار غير قوة الصوت والاستعداد للمشاجرة
تنأى رفقة كلب من مجران قريتك تصغي لحركة الكون الهائل في وجيب قلبه اللاهث وتحدق في قرى المغتربين دون رثاء ولا حماسة من اي نوع
ما الذي فعلناه ؟
اظننا فقط قمنا بتعويم المثال الوطني وفقا لفوارق اسعار الصرف ولعدد المدافع الاقتصادية وهي تحدد سقفا للقيمة والثمن ،، القيم حياد وكذلك المثال ،
واما ان تستلم مئة الف ريال سعودي وتنخرط في الجبهة او يحبط ربي عملك الى جوار رئيس سابق وإمام مستقبلي وبينهما الفجوة التي تلتهم بلدك وتوهن قلبك
حسنا ؛ العيون المكحلة تغيب في زحام التخندق وادخنة الانفجارات، ثم تتفتش بينك وبين وحدتك بحثا عن اغنية قد تستعيد بها وهما
فلا تجد غير ايقاع كلبة الحداد صرير في مغرب قرية وكأنها هي الاخرى تبحث عن خندق تحت قدميك .
قالت الصغيرة ان الحب كلمة الله ،، واننا نتقاتل فقط لكوننا كفارا ولسنا مؤمنين ،، لم اقل يا ابنتي دعيني
اشعلت سيجارة واخبرت الكلب الذي ينفض فروه البلل من الدجنة :
ان هناك دائما بداية جديدة ،،
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر