- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
حتى أننا لسنا غاضبين من نزلاء فنادق الرياض ،، ويبدو الامر مفرط الخيبة اكثر اذ يسألني صديق : من كم الصرف؟
سؤال ملهم بعد محادثة طويلة عن الذين تسلم كل منهم مئة الف ريال سعودي .،،
يقال ان الخيانة مسألة تواريخ ،، الايام الأخيرة تحشدنا في الخنادق منتزعة الحافز الاخلاقي ، وفي مرارتي هذه اهمس لهم الى الرياض "لا اعني شيئا بشأن النقود ،، هي بدل سفر " لكنني لم اعد قادرا على التفكير بوجه أي منكم دون ان تخطر لي رزمة النقود تلك وبلا تعريض من اي نوع ،، ناهيك عن ان هذه عادة من نوع ما وقد تسلم وطنيون قبلكم ذهبا من هذه العائلة ولم نقل يوما ان الزبيري او نعمان خائنين ،، اظنه برتوكولا ملكيا من نوعا ما ،وهو غير معمول به ربما الا في المراسم ذات الصلة باليمن .لكنه برتوكول مهين على اية حال ناهيك عن التوقيت حيث النقود وموت بعض من أهلك
صخب اكثر من الذي يحتمله العقل اليمني حتى يجد طريقه بلا تخوين ولا هدر دم ،، عالم يهجس بكل ما يفضي لسوء فهم ،فتنسحب قليلا يتبقى لديك ما يبعدك قليلا عن صخب وطني بلا معيار غير قوة الصوت والاستعداد للمشاجرة
تنأى رفقة كلب من مجران قريتك تصغي لحركة الكون الهائل في وجيب قلبه اللاهث وتحدق في قرى المغتربين دون رثاء ولا حماسة من اي نوع
ما الذي فعلناه ؟
اظننا فقط قمنا بتعويم المثال الوطني وفقا لفوارق اسعار الصرف ولعدد المدافع الاقتصادية وهي تحدد سقفا للقيمة والثمن ،، القيم حياد وكذلك المثال ،
واما ان تستلم مئة الف ريال سعودي وتنخرط في الجبهة او يحبط ربي عملك الى جوار رئيس سابق وإمام مستقبلي وبينهما الفجوة التي تلتهم بلدك وتوهن قلبك
حسنا ؛ العيون المكحلة تغيب في زحام التخندق وادخنة الانفجارات، ثم تتفتش بينك وبين وحدتك بحثا عن اغنية قد تستعيد بها وهما
فلا تجد غير ايقاع كلبة الحداد صرير في مغرب قرية وكأنها هي الاخرى تبحث عن خندق تحت قدميك .
قالت الصغيرة ان الحب كلمة الله ،، واننا نتقاتل فقط لكوننا كفارا ولسنا مؤمنين ،، لم اقل يا ابنتي دعيني
اشعلت سيجارة واخبرت الكلب الذي ينفض فروه البلل من الدجنة :
ان هناك دائما بداية جديدة ،،
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر