- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
لم تكن مجرّد قنبلة أو صاروخ..كان تسونامي من البراكين والزلازل والنيران!
تطايرَ زجاج صنعاء فخدش وجْهَ الدنيا وجرَحَ العالمَ كلّه!
وانتبه العالم!.. وكان لا بُدّ أن تتوقّف الحرب
لم تكن حرباً.. كانت ضرباً!.. بغارات النار والدمار
لم تكن معركةً..فالمعركة تكون بين طرفين!.. هنا طرفٌ واحد يَضرب فحسب!
وطرفٌ آخر يقاتل مواطنيه على الأرض بلا هدفٍ واضح أو غير واضح!..مجرّد جنون وأحلام يقظة!
لم تكن بين جيشين!..فالجيش اليمني كان مخطوفاً من نفسه..غائباً عن الوعي..منقسماً..لا يعرف ما يريد!..وإلى أين يذهب!
ثمّ إنه بلا قيادة ولا هدف!..جيش بلا رئيس ولا حكومة..ولا حتى وزير دفاع!
كان مُنهكاً مشتتاً بسبب حماقات وغباءآت السابقين واللاحقين!
وكان ما كان! وبلا أيّة دواعٍ سوى أحلام الطامحين والمغامرين
عذاباتُ عدن وصنعاء ما كان لها أن تحدث..بل عذابات اليمن كله!
وخسائر الأرواح والممتلكات والقطاع الخاص ..وحتى السلاح ..في ذمّة مَنْ؟
إدارة الدولة أيها الحمقى مسؤولية عن شعب وتنمية ومصالح أمّة يجب الحفاظ عليها..وليست مغامرات وحماقات!
لمْ يقل الرسول الكريم والحماقة يمانية!..بل قال والحكمة يمانية..تذكّروا!
هل يبدو أنّ أحداً يفهم..ولو بعد فوات الأوان!..أتمنى ذلك داعيا راجيا!
(من صفحته على الفيس بوك)
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر