- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
بعد خراب مالطه..هل مايزال خالد بحّاح هو نفسه خالد بحّاح التوافقي التقاسمي الرمادي الذي لم يقل مرّةً واحدةً : لا لقمع الطلبة السلميين المتظاهرين إبّانَ تولّيه رئاسة الوزراء قبل أشهر!..وهذا مجرّد مثال!..لن أتحدث عن رداع والبيضاء وإب وتعز وقبل ذلك صنعاء!..
هل تغيّر الرجل واستيقظ وانتبه؟!.. والأهم هل تعلّمْ!..هل قال لا مرّةً واحدة!
كان الطلبة يُضربون وهُمْ على بُعْدِ بضع مئات من الأمتار من مكتبه
لكنّهُ لمْ يقلها! الكل يتذكر!
كنا نريدهُ أن يقولها فحسب! على الأقل كي نشعر أنّ ثمّة رجلاً مختلفا عن بقيّة الكائنات المتوافقة والديناصورات الهائجة التي عصدَت البلاد حتى تفجّرت كراهيةً وأمراضاً!..وحتى وصلت إليه وأحدقَتْ به بعد فوات الأوان!
الشعب لمْ يعدْ يُحب اللون الرّمادي!.. لأنّ طعْمَ الرّماد في حَلْقِ كلّ مواطن! والنار تشتعل في كل مدينة وشارع..
لقدْ نضُجَ الشعب حتى احترق! بفعل الحمقى والمجانين..والخائنين
...........والمتوافقين!
(من صفحته على الفيس بوك)
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر