- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
قال رسول الله صل الله عليه وسلم
"ما يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يرق دماً حراما"
قال ابن العربي: الفسحة في الدين سعة الأعمال الصالحة حتى إذا جاء القتل ضاقت لأنها لا تفي بوزره..
وقال عليه الصلاة والسلام:
(( كلُّ ذنبٍ عسى اللهُ أنْ يغفره إلاّ الرجلُ يقتلُ المؤمنَ متعمداً أو الرجل يموتُ كافراً )
ترى هل وصلهم هذا النبأ
هل سمعوا هذه الأحاديث أو قراؤها
وإني لأعجب كل العجب من حال أولئك الذين يقتلون النفس التي حرم الله و يستهينون بحرمة الدماء
أو يفرحون بإراقتها أو يشمتون بإزهاق الأرواح..
وأتساءل أين ضمائرهم؟
أين قلوبهم؟
بل أين دينهم وإنسانيتهم؟
كيف ينامون؟
وكيف يضعون رؤوسهم على الوسائد؟
هل يستلذون بالطعام والشراب؟
هل لهم أبناء صغار يضاحكونهم؟ ويلاعبونهم؟
هل لهم زوجات تستأنس بهم؟
كيف يعيشون؟
ترى
هل تلاحقه نظرات المقتول الخائفة الوجلة؟
هل تملأ آذانه صرخاته وتوسولاته؟
هل تمر أمام أعينهم صورة طفل يبكى حزناً وقهرا..
وأم ثكلى و أب مقهور وأخت مكسورة الجناح.
انكم تسفكون دماءً و لا تقتلون روحاً فقط.
بل تيتمون أبناء و ترملون نساءً و تصنعون حزناً لعائلة و أسرة.
يا هؤلاء اتقوا الله في الدماء.
واذكر هنا القادة والساسة والخطباء والدعاة و رجال الإعلام بحديث المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه"
" مَنْ أَعَانَ عَلَى سَفْكِ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَتِي ".
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر