- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
تعالوا نفكر فيها بعقل بعيداً عن الاندفاعات تحت أيديولوجيا حزبية او فكرية.. سيادة اليمن منتهكة من عشرات السنين فصالح وعيال اﻻحمر ومعظم القيادات كانوا يستلمون امواﻻ طائلة من السعودية والخليج ليجعلوا من اليمن حديقتهم الخلفية ولم يهمهم يوما مصلحة بلادهم وكنا نراهم يتسابقون ﻻخذ المكرمات والمخصصات حتى صار المئات من المشائخ والوجاهات يستلمون رواتبا شهرية ليظل وﻻئهم اﻻول للسعودية ﻻ اليمن ..
وكانت حروبهم الدائرة طوال هذه الفترة هي حروب خليجية تدار بأيادي يمنية للاسترزاق وحلب السعودية وامريكا فقط ولضمان استمرار تلك المصالح التي لم تكن يوما من اجل اليمن.
واليوم وحينما دخل ﻻعب جديد عبر الحوثي وحاول العبث وقلب الطاولة على اللاعبين القدامى ..
هذا اللاعب المزعج الذي شرع في دعم الفوضى وارسال الطائرات واﻻسلحة والمقاتلين وتخريب الحديقة التي صنعها نظراءه واستفزهم بخطابات حليفه الحوثي ..
فما كان ممن يهيمنون على اﻻرادة اليمنية اﻻ ان يخلعوا اقنعتهم اليمنية ويديرون بأنفسهم حربهم التي شنوها منذ زمن بعيد دون نتيجة ..
مانعيشه اليوم باختصار هو نتيجة بيع قياداتنا السابقة لسيادة وطننا منذ زمن بعيد وصراع اليوم هو لمن تكون الوصاية على اليمن؟؟ الخليج وأولهم السعودية و حليفتهم أمريكا ام إيران ومن ورائها من قوى ؟؟..
لن ننجو من هذه المعادلة الساحقة لنا كشعب والذي يصر طرفاها على ان يجعلا من وطننا حديقة خلفية ﻻولياء نعمتهم اﻻ إن نبذنا خلافاتنا وصراعاتنا وتوحدنا من جديد وعدنا لصوابنا وللطريق الذي كنا قد بدأناه, او حتى لنبدأ حوارنا من جديد حوار يمني يمني ﻻننتظر دوﻻراتهم ومنحهم ..وﻻننتظر من يرعى دستورنا او انتخاباتنا ان اخلصنا نستطيع ان نتجاوز هذه المحنة واﻻ فإننا هالكون ﻻمحالة سواءً انتصر هذا الفريق او ذاك او ظلوا في صراع طويل.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر