- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
بحت أصواتهم وهم يضجون ويدينون بأشد أنواع الإدانة ..كتبت أقلامهم كلاما وحروفا كثيرة تدين وتستنكر سقوطه واحتكامه من قبل المليشيات ، أولئك من يسمون أنفسهم الناشطين قامت الدنيا عندهم ولم تقعد بسقوط أروما كافي ، حسبته من خلال كلامهم مكانا مقدسا ثم تراجعت لأنني لم أجد حروفهم واستنكارهم عندما دمرت عشرات المساجد من قبل المليشيا نفسها التي اقتحمت وداهمت أروما كافي الذي علمت أنه مجرد مكانا لا يمثل أي قدسية بالنسبة للمسجد – كذلك المنازل والأماكن الأخرى لا أرضى ولا اقبل باقتحامها ومداهمتها – إلا أن الذي يؤلم هو مدى التفاعل والضجيج الذي صدر من البعض جراء مداهمة المليشيات لروما كافي تلك الأقلام والأصوات لم نسمعها ولم نرى كتابتها عندما دمرت المساجد والمنازل ،وعندما سقطت المعسكرات والمدان ، ولم نسمع لها أي إدانة عندما سقطت العاصمة ومؤسسات الدولة ، لم ينبض حرفهم باستنكار واحد .
مثل هؤلاء لن يعول عليهم كثيرا خاصة وان دورهم ومشاركتهم في ما سمي بمؤتمر الحوار كان بالنسبة لهم مغنم وتنفيذ أجندات تدمر الوطن ،تلك الأقلام والأصوات أصبحت مملة وساذجة كونها التفت كمن ألتفت وهمه جريح واحد ، وتغاضت عن آلاف القتلى .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر