- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
أحاول الكتابة فلا أعثر على فكرة نابضة بالحلم والأمل والتفاؤل.. الواقع المعاش بات مربكاً ومحيراً ومثبطا ولحد يفقدك لحاسة التمايز بين الحق والباطل، الغث والسمين، الصدق والكذب.
في هكذا حالة مزرية وطارئة اهرب من غثاء ما تنشره مواقع التواصل والأخبار إلى قنوات الفضاء لأجد نفسي ألوذ ثانية وثالثة إلى عالم الانترنت الافتراضي علني اعثر على ما يهدئ من روعي وخوفي الناجمين عن كثافة الأنباء العاجلة، ومن تناولات وتحليلات القنوات الفضائية المثيرة للهلع والذعر – وأيضا – للألم.
الحقيقة أن واقعنا صار أشبه بكومة مخلفات فاسدة ونتنة،فأيا كانت موهبتك وذكائك فإنك لن تعثر على فكرة صائبة تجل إنسانيتك ووجودك، ففي وقت يتزاحم فيه الخلق من حولك لاستعراض مهارتهم في زفير قبحهم وقذارتهم في وجهك، تبدو في هكذا حالة وكأنك كمن يبحث في أكوام القمامة العفنة أو المخلفات البالية عن شيء جديد يمنحك الألق والبهجة.
صورة بائسة، مروعة، مهينة، ومع بؤسها وقبحها نقسر- وعلى مضض نحن الغالبية المسحوقة بعضال الهيمنة والجشع والعنجهية- كي نتعايش معها كضرورة وحتمية ومسلمة – أيضا - لا تقبل الشك أو التأويل.
وطن يُنحر قرباناً للصوصه وقتلته، شعب يساق إلى الهلكة كي يحيا سفلته وعابثوه.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر