- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
الكارثة أن تواجه المذهبية السياسية والعنصرية السلالية بالعنصرية المناطقية!
للأسف.. توجد في اليمن الآن بوادر مفزعة لمناطقية لها رائحة عنصرية متعالية وكردّة فعل كارثية لتصرفات القادمين من صعدة!
لا شيئ يُسعِد هؤلاء القادمين أكثر مِنْ ردّات الفعل الغبيّة هذه!..سيضحكون مِلْءَ أشداقهم قائلين: يعني كلنا في الجنان سواء!
ذُروة الحضارة الإنسانية هي المواطنة المتساوية.. وهي الدواء الناجع لكل مرضى العنصريات بألوانها وأزيائها المتعددة!
المواطنة المتساوية هي التي أوصلت أوباما للبيت الأبيض بعد ثلاثمئة عام كانت أسوأ عبودية عرفها التاريخ
الإصرار على المواطنة المتساوية والديمقراطية والقانون والمعرفة الإنسانية.. والضوء! هي أسلحة المواجهة مع القرون الغابرة!
العالم يتقدّم ويستقر بالمواطنة المتساوية حتى أنّ اوروبّا توحّدتْ وهي قوميات متعدّدة
واحنا جالسين نقسّمْ كانتونات وأقاليم ومذاهب ومناطق وشاصات!
(من صفحته على الفيس بوك)
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر