- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
الكارثة أن تواجه المذهبية السياسية والعنصرية السلالية بالعنصرية المناطقية!
للأسف.. توجد في اليمن الآن بوادر مفزعة لمناطقية لها رائحة عنصرية متعالية وكردّة فعل كارثية لتصرفات القادمين من صعدة!
لا شيئ يُسعِد هؤلاء القادمين أكثر مِنْ ردّات الفعل الغبيّة هذه!..سيضحكون مِلْءَ أشداقهم قائلين: يعني كلنا في الجنان سواء!
ذُروة الحضارة الإنسانية هي المواطنة المتساوية.. وهي الدواء الناجع لكل مرضى العنصريات بألوانها وأزيائها المتعددة!
المواطنة المتساوية هي التي أوصلت أوباما للبيت الأبيض بعد ثلاثمئة عام كانت أسوأ عبودية عرفها التاريخ
الإصرار على المواطنة المتساوية والديمقراطية والقانون والمعرفة الإنسانية.. والضوء! هي أسلحة المواجهة مع القرون الغابرة!
العالم يتقدّم ويستقر بالمواطنة المتساوية حتى أنّ اوروبّا توحّدتْ وهي قوميات متعدّدة
واحنا جالسين نقسّمْ كانتونات وأقاليم ومذاهب ومناطق وشاصات!
(من صفحته على الفيس بوك)
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر