- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
لأجل المصلحة العامة أتمنى من الأخوة في الحركة الحوثية أن يقدموا التنازلات لأجل سير العملية السياسية وللحفاظ على المكاسب التي أنجزوها خلال الفترة الماضية. اليمن لا تحتمل، نفس الشيء، على الرئيس عبدربه ومن معه من قوى سياسية أن يقدموا التنازلات أيضاً، فاللعبة السياسية تغيرت جذرياً. على الجميع أن ينظر إلى عيون الأطفال وإلى ضعف كبار السن وطموح الشباب وإلى النساء والعوام.. الجميع يريد العيش بسلام ووئام.
انفراط عقد دولتنا ليس في صالح أحد، لن تنفع القوة والآلة العسكرية ولا الاعتماد الكلي على الخارج من كلا الشرعيتين المتنازعتين شمالاً وجنوباً، لا بد من الرجوع إلى الضمائر، لا بد من تغليب جانب الخير في أنفسنا على جانب الحقد والانتقام.. لا أحد منا يستطيع أن يلغي الأخر، ولا تستطيع أي قوة سياسية يمنية أن تحكم اليمن بمفردها، لا بد على جميع الأطراف المتنازعة أن تقبل ببعضها البعض وقواسم التوافق بينها أكثر وأكبر من نقاط الاختلاف والتنازع...
أما الشعب اليمني من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، فهو متعايش ومتناغم مع بعضه البعض رغم سلبيات القوى السياسية القائمة على الأنانية وحب التفرد بالسلطة والثروة، هذه الأنانية التي قد تحدث أنواعاً من الشقوق في جدار وحدة النسيج الاجتماعي للشعب اليمني في المستقبل القريب، فمنطق الساسة الفاعلين على المستوى الوطني اليوم، لسان حالهم يقول الغاية تبرر الوسيلة، منطق ميكيافلي قد يؤدي إلى زوال كيان أسمه الجمهورية اليمنية.
على ساستنا ومالكين زمام الأمر في إخراج البلد من محنته وأزماته المتلاحقة، الناتجة عن تصرفاتهم الصبيانية، أن يراجعوا أدواتهم وأساليبهم في تحريك العملية السياسية باليمن، فالكل مسؤول أمام رب العالمين... اللهم قد بلغت اللهم فاشهد..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر