- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قادة الدول الخليجية يتقاطرون تباعاً للعاصمة السعودية الرياض .فبعد زيارة أمير الكويت للرياض قبل يومين زارها أمس ولي عهد أبو ظبي ونائب رئيس الدولة واليوم أمير قطر تيمم بن حمد آل ثاني ، وتأتي هذه الزيارات بعد عقد اجتماع استثنائي لوزراء خارجية دول المجلس خُصص لدراسة الأوضاع في اليمن..
السؤال : هل سيكون وضعنا كوضع الدولة والنظام الليبيين الذين عُزِل عام 2011 عربياً ، وبعد ذلك دولياً وصولاً لاقامة تحالف عربي/ دولي خارج مجلس الأمن ، كانت أول خطواته إقامة منطقة عازلة على الأجواء الليبية وحصاره برياً وبحرياً، ومن ثم ضربه بطائرات حلف الناتو وأساطيلها وصواريخها، ومعها الطائرات القطرية والاماراتية وغيره ..
إلى جانب تسليط الوسائل الإعلامية التي هي عبارة عن إمبراطوريات ضخمة على الحالة والسلطة الليبية وكذلك استيعاب السياسيين والمعارضين للنظام الليبي في القاهرة ودول الخليج والعواصم الغربية ..
..هناك شبه كبير حقيقة بين حالتنا اليوم (كراهية الإقليم والغرب لسلطةأنصار الله) ..
ومن المفيد القول إنه قد سبق ضرب ليبيا وعزلها تحرك وتحالف خليجي عربي فرنسي وثيق، وشبه اجماع على اسقاط النظام الليبي حينها رغم معارضة روسيا وتحفّظ الصين ....واليوم يبد نفس السيناريو فيما يخصُّ اليمن ..
مع فارق ، أعتقد، إن الحالة اليمنية سيتم معها حصار اقتصادي ، ومقاطعة تجارية ورحلات جوية وتحويلات مالية من مغتربين وغيره ..إلى جانب سحب الأرصدة والودائع الحكومية وغير الحكومية من البنوك اليمنية الحكومية والأهلية ..
نصيحتي لأنصار الله أن لا يعطوا الفرصة لأحد بتنفيذ هذا السيناريو الذي لا نقدر على مواجهته ،بالشعارات لأن الشعارات لا تأكل الناس خبزاً وتوفّر لهم دواءً وتنمية ومواد غذائية ورواتب موظفين وغير ذلك من احتياجات أكثر من (27) مليون إنساناً .
و بالتالي الأمر الحكيم والحصيف والمعقول هو إن على الإخوة " أنصار الله " أن يقدموا تنازلات من أجل اليمن ويدفعوا باتجاه الحوار الجاد الذي يفضي لحلول قابلة للتنفيذ تُحتر فيها توقيعات المتاحورين والأطراف التي يمثّلونها والشعب الذي ينتظر منهم إنفراجة وخروجا من هذه الدوامة الوضع محرج ولا يتحمل المزيد من التعنّت والتحدّي والمقامرة وعدم سماع صوت العقل .، وفي الأول والأخير ليس عيباً ان نقدم تنازلات لبعضنا ، أفضل من أن نعطي المتربّصين بنا الفرصة للتدخل والتضييق على أرزاقنا ومصادر عيشنا ، اضافة إلى أننا غير مستعدين لمواجهة تحالف يملك نصف خزائن أموال الأرض وسلاحها .. هذه وجهة نظر مواطن يمني وأحد مواطنيك يا سيد عبدالملك الحوثي .. لا أكثر ..
اللهم احفظ اليمن من كل شر ومكروه واحقن دماء أبنائها ..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر