- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
في اجتماع ما يسمى المجلس الثوري تم تكليف ما سموه إدارة البلد وتسيير شؤونه ,وبغض النظر عن الأسماء والمسميات ما يلفت الانتباه أن من بين الأسماء وقد كان الاختيار مقصودا ولغايات سياسية وإضفاء نوعا من تحسين الصورة للانقلاب، هو ورود اسم ابتسام الحمدي بنت أخ الشهيد إبراهيم الحمدي ,لقد بحث الحوثيين طويلا عن ضالتهم لتلميع اختيارهم، لكن نود أن تدرك ابتسام الحمدي إن موافقتها وقبولها لأي منصب فأنها بالمقام الأول تعد خائنة لدم الشهيد إبراهيم الحمدي ذلك الرمز الوطني والقائد الذي كان همه الأول والأخير هو بناء الوطن، لا التسلق عليه واختزاله في فئة أو مكون أو طائفة ,لقد تم اختيار ابتسام الحمدي من اجل أغراض سياسية وصورة تحسينية للشارع الذي عرف قبح الانقلاب والانقلابيين ,لم يكن الشهيد إبراهيم الحمدي انقلابيا ولم يكن دمويا ،لم يكن عميلا لأي دولة ,كان حريصا على الوطن والمواطن ،وهذا ما نأمل من كل محبي الشهيد ومنهم ابتسام وأن لا تطعن عمها الشهيد وتكن عونا لمن يحارب مشروع وحلم الشهيد الحمدي وهو بناء الدولة المدنية الحديثة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر