- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
موجَعةٌ أنا إلى ما لانهاية, يعتصرني الألم ويذبحني الحزن , لهول ما رأيت وسمعت وقرات, بأي ذنب قُتلت أيها الأوغاد؟ باي ذنب قتلت أيها المجرمون؟ بأي ذنب قتلت أيها الوحوش؟ لا تكاد صورتها تفارق عيني, بشعرها المنكوش ورأسها المهشم وفمها المخضَّب بالدماء, قالوا إن أباها هو الجاني !هو من عذَّبها وقتلها !وألقى بحثتها من على نقيل سمارة والدافع كما يقولون "الشرف؟؟؟".
أي شرف يامن يتبرأ منكم الشرف ؟! أي شرف يامن دنَّستم شرف الإنسانية؟ أي شرف ستدنسه طفلة لا تعي ولا تفهم عن شهواتكم وغرائزكم الحيوانية القذرة أي شيء ؟
هي لا تفهم أي شيء ولا تجيد أي شيء سوى اللعب؟
طفلة بريئة وقعت ضحيه حيوان قذر سافل وأمثاله في الرجال كثير انتهك طفولتها و دمَّر حياتها, إن كان ما قاله والدها صحيح, ثم يأتي رجل آخر يمثل دور الأب لينتقم من الضحية وبكل وحشيه ليثبت رجولته ويطهِّر شرفه, وفي الأخير سينجو المجرمان من العقاب,المجرم الأول يظل رجلاً مثل "الريال الفرنص" ما يعيبه شيء, والمجرم الثاني رجل طهَّر شرفه وعرضه.
تباً لكم وسحقاً, وتباً لبيئة تربيتم فيها وثقافةً نشأتم عليها!
صغيرتي! لا تحزني, فقد انتقلتِ إلى جوار الرحيم الرحمن ومازلنا نجاور الأوغاد والوحوش السفلة وشتَّان بين جواركِ و جوارنا!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر