- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
عمل في الميدان بصبر وصدق مع النفس والرفاق والشعب لقد واصل القائد طارق صالح السير بجد وحشد من العزم والعزائم في وقت كانت فيه الحياة ضبابية والصدمات شديدة ،توكأ على صبره الذي لا شكوى فيه ولا أعشاب تردد تنمو في طريقه منطلقا من المقولة :" إن السماء تُرتجى حين تحتجب"
قابلناه في عدن بعد خروجنا من صنعاء وكانت وصيته لنا الصبر والثبات وأن يكون كل جهدنا منصبا لانقاذ الناس من بطش الحوثي وعدم إثارة أي خلافات بين الصفّ الوطني الذي يواجه الإمامية الجديدة.. شدد علينا كثيرا في الدفاع عن الجمهورية ومواجهة خصمنا الوحيد (الحوثي) الذي يقتل وينهب ويفجر ويختطف وينتهك كل حُرمة ومقدس.
من لم يعرف طارق صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي شخصيا ، فقد عرفه في الميدان وعرّفت به غبار معارك الساحل الغربي وشارع الجزائر وحدة والسبعين، عرّفت به جوانبه الإنسانية الباذخة العطاء والوفاء.
عرّف به تواضعه وبساطته اليمانية ومبدأه الجمهوري السبتمبري الراسخ ونضاله في توحيد الصفّ الوطني وترك الماضي المعتكر المُعكّر لصفو حياتنا ومشروع أحرار شعبنا في إستعادة دولتهم المسلوبة من قِبل عاصبة سلالية حاقدة ومريضة تتدثر بالكذب والدجل والخرافة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر