- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
نحيي الذكرى السنوية الأولى لرحيل علم من أعلام القبيلة والعرف في اليمن وبطل جمهوري لا يشق له غبار..
رجل المواقف الصعبة والدي الشيخ محمد أحمد الشريفي أحد أبرز مشائخ مديرية عتمة محافظة ذمار وواحداً من القلائل الذين تربعوا على رأس قبيلته بكل حنكة واقتدار..شهد له العدو قبل الصديق برباطة جأشة وسداد رأيه وقوة حضوره.
كان رحمه الله شجاعاً فذاً وفارساً مقداماً وحكيماً قل نظيره.. شخصية اجتماعية متواضعة كان بيته وقلبه مفتوحان للجميع وبدون تمييز..
سخر وقته لحل مشاكل الناس وقضاياهم.. ما استعان به مظلوماً إلا أنصفه، ولا دخل داره ضيفاً إلا أكرمه..
نقي السريرة صادقاً في كل أقواله وأفعاله.. عاش بسجيته وفطرته عاصر أحداث ومر بمنعطفات فكان واقفاً بكل شموخ وكيرياء حتى توفاه الله ..
لا أستطيع في هذه العجالة أن أفي والدي حقه، لكني أستطيع التأكيد وبكل ثقة أني وكل إخواني سنمضي في الخطى على سير والدنا واقتفاء أثره.
طوى بعض نفسي إذ طواك الثرى عني.. وذا بعضها الثاني يفيض به جفني، فأعظم مجدي كان أنك لي أب وأكبر فخري كان قولك ذا أبني.
أسأل الله العلي القدير أن يتغمد والدي برحمته.. وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجمعنا به صالحين.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر