- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
في العام 2011 استبشرت تعز بمشروع "هيبر المستهلك" الذي أقيم على مساحة "غير معروفة" في حديقة التعاون بتعز، أقامه أحد الأخوة المغتربين من أبناء محافظة حضرموت "المرحوم حسين التميمي".
حينها ثارت تساؤلات كثيرة عن جدوى منح هذه الأرض التي تقدر قيمتها اليوم بما يقارب "المائة مليون دولار" لهذا المستثمر، وثارت اعتراضات في المجلس المحلي، وردت السلطة التنفيذية حينها بأن هذا المشروع سيوفر مالا يقل عن ألف فرصة عمل لأبناء المحافظة ناهيك عن تقديمه خدمات نوعية من سلع مميزة للمواطنين، إضافة إلى استعداد المستثمر تطوير حديقة تعز على حسابه كي يستحق منحه هذه الأرض.
بعد وفاة المستثمر الحاج حسين التميمي، نكص الورثة بكل الوعود، وأغلقوا الهيبر وسرحوا العمال، بل ذهبوا إلى تأجير أجزاء من هذا المشروع لمستثمرين آخرين بمئات الملايين سنوياً رغم أن السلطة المحلية حينها أكدت التزام المستثمر بتشغيل المشروع واستيعاب الأيادي العاملة، وعدم أحقيته في التأجير والبيع لمدة ثلاثين عاماً.
السؤال الآن أين هي السلطة المحلية؟ وهل أن الأوان أن يبادر المعنيون في إظهار هذه الوثائق التي لا ندري أين مخبأها؟، وهل هي في خزينة تعز الداخل أم تعز الضفاف؟، أم لا تزال في جيب أحد الولاة الذين عليهم إظهار الحقيقة الآن بعد أن نكص المستثمر بكل وعوده.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر