- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
أتذكر مرة في الساحل الغربي.. ترجلت من سيارتي في لحظة ما قبل الظلام الذي تعيشه اليمن بسبب الحوثية ووقفت أتكلم مع شخص من فراديس تهامة وجواهرها.. يرعى جملا..كانت لحظات بها من الروعة ما يكفي لأحن إليها.
أنا أنتمي لأعالي جبال اليمن..ولدت في قمة مرتفعة من الشوامخ الشاهقة/ المتعبة/ المرهِقة...لكني تهامي الهوى .. روحي تهامة أذوب فيها، أعشقها حد تماهي الطين بالمطر..أتنفسكم يا أبناء تهامة..جبالي تطل عليكم وتركع عند رمالكم وسهولكم وجمالكم وعظمتكم.
لا تشمخ إلا بأوتادكم ولا تستنشق إلا عطر كاذيكم وفلّكم ونسائم بحركم ولا تعشق إلا ذرّات ترابكم وجذور نخيلكم.
أحبكم وأتغنّي بكم أغيب ..أغيب كصوفي من صوفيّ التهائم وحرّاس لياليها وسمرها.
أنا الجبلي المحشور بين جبالي وغيابي أحس دوما أن بعضا مني هناك بين قصر من قصور القش التهامية.
كهوف جبلي وأنكابه هي تبركم تشكلت من شعاع تلك الوجوه.. أرتوت من عرقكم..وقممه هي أغصانكم وأناشيدك صباحاتكم.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر