- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الكابتن ياسين قاسم المقطري قائد الرحلة التي تعرضت طائرتها لخلل فني كاريثي مطلع هذا الأسبوع وكادت أن تنتهي بمأسأة وفاجعة كبرى..وأستطاع هذا الكابتن وبتوفيق من الله، وبما يتمتع به من إحترافية وإقتدار أن يمنعها ويعيد الطائرة بركابها بآمان ويهبط في مطار القاهرة رغم أن محركها كان خارج الخدمة وهبط بصعوبة لدرجة أن إطاراتها أحترقت وتحولت إلى غبار، منقذا حياة أكثر من (150) راكبا.
هذا البطل يجب أن ترتفع له القبعات وتنحني أمامه الهامات من كل يمني ويمنية.
السؤال الذي يُطرح دوما:
لماذا تعودنا فقط، على القدح والشتم والانتقادات والهدم وشق الجيوب ولم نتعود على الاشادة بالايجابيات والاحتفاء بالبطولات وأصحابها ،كهذا البطل الذي لو كان في بلد آخر لاستقبله رئيس الدولة ونُضمت جداول الاحتفاءات به والاستقبالات له من أكبر مسؤل في البلد إلى آصغر مسؤل، وكوننا بدون قيادة أصلا، فيجب على المجتمع بنخبه وناشطيه وصحافييه وإعلاميه ومثقفيه الاحتفاء بهذا الانجاز الكبير الذي قدمه الكابتن المقطري وحافظ من خلاله على حياة العشرات من اليمنيين ومعها سمعة الشركة واليمن برمتها..
نقطة الضوء هذه التي أشعت في زمن العتمة والظلام المقيم كان يجب أن نلتحم بها ونثني عليها ونعززها ونلتقي حولها جميعا بمختلف مشاربنا ومسمياتنا وراياتنا.
نعم..نقطة الضوء هذه المتمثلة بالكابتن المقطري ما كان ينبغي لها أن تمر هكذا وبهذا الجحود والاستخفاف والتناسي.. وتموت كما يموت مئات اليمنيين كل يوم وتموت معهم أحلام كبيرة وصغيرة ومستقبل.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر