- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
كثير من الناس يستخفون بغيرهم ولكن من المفترض ان من استخف به لا يطيع من استخف به وهذا اقل تصرف يصدر من عاقل حتى يردع المستخف وان كان الموقف الصائب ان يواجه الاستخفاف باستخفاف مماثل..
لقد استخف القادة السياسيين في اليمن بشعبهم وقد تمثل ذلك انهم لا يوضحون ما هي تصوراتهم لما يعانيه الشعب وما هي خططهم لمواجهة ذلك، فلا يعقل ان يقبل من اي سياسي ان يجاهر ويقول انه لا توجد نهاية للحرب لان ذلك يعني ان هذا السياسي لا يكترث بما تسببه الحرب من معانة لشعبه ولا بعقل ان لا يطالبه شعبه بتفسير لذلك ومن ثم فانه لا بد وان يخضع السياسي لراي الشعب لا أن يخضع الشعب لراي السياسي..
هتلر كان يستخف بقومه ويصور لهم احلام الحوب والتي كانت في حقيقة الامر كوابيس في حين قادة التحالف الذي وجهه كانوا يصارحون شعوبهم بما كان يجري وكانوا يأخذون اي تغذية استرجاعية من الراي العام محمل الجد فيتصرفون وفقا لدلك
كان يظهر ان معسكر هتلر متماسك بسب انه لا راي غير راي القائد وفي نفس الوقت كان يبدو ان معسكر الحلفاء مضطرب لوجود عدد من الآراء ونقاش بين هذه الآراء، لكن في الواقع كان الصحيح هو العكس ومن اجل ذلك صمد الحلفاء وانتصروا وانهار هتلر بسرعة وانهزم
في اليمن كل الاطراف تستخف بالشعب فلا الحوثين يولون لأنين الشعب اي اعتبار وبلغ الاستهتار ان مواجهة العدوان يبرر ان يظل الناس بدون مرتبات وبدون كهرباء وبلا وظائف وبلا .. وبلا .. الى الابد .
وتحالف هادي لا يكترث ان بظل اليمن بلا دولة وبلا حكومة وبلا امن وبلا سيادة ومحاصر الى الابد
أيها اليمنيون على الاقل لا تطيعوهم فلا تمدنونه بالمحاربين وبدلا من ان يقتلوكم وينجوا هم فدعوهم يقتلون بعضهم البعض وبدلا من ان تعانوا انتم ولا يشعرون هم باي معانة فاطلبوا منهم ان يعانوا مثلما تعانون على الاقل فهل انتم فاعلون.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر