- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- هجوم حوثي مُسيَّر يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
أنكرت طهران منذ البداية تدخلها في اليمن ودعمها الحوثيين بالسلاح، وكعادتها لا يطول العمر بكذبها حتى ينكشف للعيان، وها هو العالم كله يشاهد الصواريخ الباليستية تنطلق من اليمن متوجهة نحو المدن السعودية، ويسمع بأذنيه تهديدات الحوثيين بأن تصل صواريخهم إلى أبوظبي، وغيرها من مدن الخليج، ويخرج البيت الأبيض الأميركي ليعلن أن هذه الصواريخ لم تكن موجودة من قبل لدى الحوثيين، وأن اليمن لم يكن به مثل هذه الصواريخ من قبل، وأنهم حصلوا عليها من إيران، وها هي دولة الإمارات تعلنها صريحة بأن إيران باتت هي التحدي الأول والخطر الأكبر في المنطقة، وتنادي بتوحيد الموقف الخليجي بحزم وجدية ضد هذا الخطر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة.
صواريخ الحوثي الباليستية تعني بوضوح أن اليمن مقبل على مرحلة أسوأ بكثير مما مرّ عليه، وأن إيران تنوي كشف وجهها هناك، وأن ما ذكرته وثائق بن لادن التي كشفت عنها الاستخبارات الأميركية منذ أيام حقيقة وواقع، وأن السيناريو المشترك للرباعي إيران وقطر والحوثي والقاعدة قادم هناك، وأن الإرهاب الذي انتشر في الوطن العربي والعديد من دول العالم، سوف يتركز في الفترة المقبلة في منطقة الخليج العربي التي يستهدفها المخطط الإيراني، ومعه الآن ربيبته قطر الباحثة عن «الشرف» المزعوم في طهران، وعلى الجميع في المنطقة أن يستعدوا جيداً لمواجهة هذا الخطر الداهم، وكما أكدت الإمارات «لا مجال للمواقف المرتبكة والمحايدة».
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر