- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
إن حملات القمع والاعتقالات بحق الصحفيين، على خلفية المطالبة بالحقوق المعيشية واحترام حق التعبير ليست سوى تعبير عن هشاشة المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ.
حينما قام عابد المهذري ونزار الخالد وكامل الخوداني ومن سبقهم من زملائهم الصحفيين بواجبهم الوطني في مقارعة الظلم والاستبداد تم مكافأتهم بالاعتقال والملاحقة والتهديد والوعيد والتشكيك.
صمت المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ عن هذه الجرائم يجعل العقد الذي بينهم وبين الناس الخاضعين لسلطتهم منتهي. لقد أوصل الصحفيون الثلاثة صوت المظلومين والمغلوبين قهرا إلى من أغلقوا مسامعهم وآذانهم وشاحوا بأعينهم عن الحقيقة.
لا أخفيكم أيها الأعزاء أنني أشعر بالخجل الشديد وأنا أكتب عن إختطافكم وعن المحاولات التي يتعرض لها زملاءكم في بلد مثل اليمن جميع أبنائه يعيشون حفلات الدم المجانية يذهب ضحيتها مئات اليمنيين يوميا. أشعر بالمرارة حينما أكتب عن حراس الحقيقة من الصحفيين في بلد كل شعبه يعيش في سجن كبير
اسمه اليمن والضمير العالمي توقف عن الإحساس. والشرعية تحولت إلى شخص والانقلاب إلى قيد.
شرف لكم أيها المختطفون أن جريمتكم هي رفضكم لانتشار الموت والرعب والفساد.
شرف لكم أنكم رفضتم تعميم إرتكاب الجريمة من قبل المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ في حق من تسول له نفسه النطق بالحقيقة أو كشف الواقع على الأرض الذي يحكمه منطق العصابات لا منطق الدول والحكومات وتتسع فيه سلطة المجرمين لا سلطة القوانين.
رئيس المجلس السياسي ورئيس الحكومة ووزير الداخلية هم المسؤلين عن إختطافكم. ولا نبالغ إذا قلنا إن اختطافكم يعد رمزا لاختطاف الحقيقة.
ولن نبالغ إذا قلنا إن المسؤلية تقع بدرجة أساسية على مجلس النواب الذي أعطى الشرعية للمجلس السياسي لكي يستعيد علاقة اليمن بالمجتمع الدولي وأعطى الثقة لحكومة الإنقاذ لتقوم باستعادة الأمن والاستقرار الاقتصادي. لا المجلس أعاد اليمن إلى المجتمع الدولي ولا حكومة الإنقاذ صرفت المرتبات.
فبأي وجه حق تستمر هذه الجثث الميتة يا مجلس النواب.
لا تتوقفوا أيها الصحفيون عن كشف الوجه القبيح لكل من اختطف إرادة الشعب. فأنتم السلام لمن يحب السلام. وأنتم النور الذي لا تقوى على مواجهته خفافيش الظلام.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر