- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تعتزم وزارة التعليم العالي في حكومة صنعاء إصدار لائحة مالية جديدة أطلقت عليها اللائحة المالية الموحدة للجامعات اليمنية.
ورغم المثالب الكثيرة التي تحتوي عليها تلك اللائحة، لكننا هنا لن نتناول مضمونها ولن نتطرق لمناقشته، لكننا سنتناول موضوعا آخر.
فبغض النظر عن مضمون تلك اللائحة، وبغض النظر عن توافقنا أو رفضنا لذلك المضمون، فليس من مصلحة الوطن إصدار أي قوانين أو لوائح خلال فترة الانقسام التي يعيشها الوطن اليمني في مرحلته الراهنة.
فالجميع يعرف بأن لدينا في اليمن حكومتان لا تعترف كل منهما بالأخرى: واحدة في عدن والأخرى في صنعاء، ولو فتحت كل منهما باب التشريع والتقنين سنجد أنفسنا وقد أصبحنا في دولتين لكل منها قوانينها الخاصة بها.
ولذلك من حق كل مواطن شريف أن يوجه تهمة دفع البلد في اتجاه التشطير والتشظي لكل من سيفعل ذلك، سواء كان تابعا لحكومة صنعاء أو حكومة عدن.
فأي قانون أو لائحة ستصدرها أي من الحكومتين أو الوزارات والمؤسسات التابعة لها لن تطبق بطبيعة الحال إلا في مناطق نفوذها، بينما ستظل المناطق الأخرى مطبقة للقوانين واللوائح القديمة، أو ستضطر لإصدار قوانين ولوائح خاصة بها.
والحل الذي يراعي المصلحة الوطنية العليا سيتمثل في هذه الحالة بأن تبقى كل القوانين واللوائح النافذة من قبل اشتعال الحرب الأخيرة كما هي دون مساس بها من أي طرف، وعندما تلتئم سلطات الوطن في حكومة واحدة ساعتها لنغير مانريد تغييره من قوانين ولوائح.
وذلك يحتم على الجميع رفض هذه اللائحة بمن فيهم أولئك المرحبين بمضمونها، نظرا لمخاطرها (وغيرها من القوانين واللوائح التي تصدر في اللحظة الراهنة) على وحدة البلد حاضرا ومستقبلا.
نسأل الله أن يهدنا جميعا لما فيه مصلحة الوطن اليمني وشعبه الكسير المغلوب على أمره.
(ممثل الأساتذة في مجلس جامعة صنعاء)
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر