- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
لم تقدم قطر لليمن سوى مأساة الربيع العربي !، في جبال صعدة كانت لجان الوساطة القطرية تستغل وجودها لتفريق الأموال على الحوثيين لضمان استمرارهم في الأعمال المسلحة على الحكومة ، وقد سمح لهم "صالح" بالتواجد هناك لقاء مبلغ ضخم دفعته قطر كدعم لخسائر السلطة ، اختفى المبلغ بالطبع بفعل "الثقب الأحمر" .
..
يبدو أن على الإصلاحيين الذين يتزاحمون في "فيس بوك" لكيل الشتائم التخلي عن هذه العادة القبيحة ، فمن يستخدمونكم يملكون عشرات القصور الفارهة في الدوحة وانتم غارقون في سجون "الحوثي" ومطرودون من #صنعاء.
..
الإصلاحي نسخة طبق الأصل من العفاشي ، متعصبون لقيادات تستغل الحمية العصبوية للدفاع عنها . مثلًا : يتضور اعلاميو المؤتمر الشعبي العام جوعًا ، فيما يبادر "يحيى صالح" بتوزيع السلال الغذائية للعائلات الفلسطينية المقيمة في صنعاء ، كأنه يسخر منهم بطريقته .
قيادات الإصلاح حصلت على أموال طائلة في هذه الحرب - لاداعي لكشفها - كما أثرت ثراءً فاحشًا في عهد "صالح" بشراكته في السلطة والاستثمارات طيلة ٣٣ عامًا . نحن فقط من نتبادل الشتائم في فيس بوك ، وهم يراقبوننا بسخرية .
..
على اليمني العادي إدراك مصلحته مع دول الخليج وتحديدًا "السعودية" فما تقدمه عونًا لنا يفوق كل ما يمكن أن نقدمه لأنفسنا ، ولولا لصوص المعونات والهبات والمنح لكان لليمن شكل آخر ولون مختلف وطعم أكثر لذة .
..
يجب أن يتخلى الاصلاحيون والعفافيش عن وهم القيادات والزعامات ووهم العصبوية الحزبية فما يجمعنا كشباب أننا ضحاياهم جميعًا ، وأن ما يمكن أن نقدمه لبعضنا ولوطننا هو الوعي بأننا أفضل منهم وأنظف وأشرف وأطهر وأكثر حبًا ونقاءً وصدقًا وتضحية مع اليمن الذي ينبض بالشراكة مع قلوبنا .
..
قدرنا مرتبط مع السعودية جغرافيًا وتاريخيًا ودينيًا واجتماعيًا وسياسيًا وفكريًا ، وإذا تركناها لخاطر عيون قطر فنحن نكرر ما فعله الحمقى في عام ٩٠م وقد هرولوا خلف صدام حسين الذي اشترى قيادات النظام اليمني ببضع باخرات مجانية من النفط لقاء موقفهم المخزي من غزو الكويت وقد هتف أصحابنا حتى وصلوا إلى صنعاء فلم ينقذهم أحد ممن دفعوهم للصراخ والخروج من المملكة متذمرين .
مثلًا : توكل كرمان تصرخ لـ "قطر العظمى" لأنها مولتها بملايين ضخمة منذ ٢٠١١م واشترت لها "نوبل" ، وقد انشأت قناة بلقيس على نفقتهم . موظفو القناة يتضامنون مع قطر لأن رواتبهم منها ، وهكذا تتواصل المصلحة القطرية مع الذين لا اجرؤ على ذكر اسمائهم الآن ، إلا أنكم تعرفونهم جيدًا.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر