- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
السادة رئيس وأعضاء حكومة الجمهورية اليمنية المحترمين.. نحن أبناء اليمن قاطبة من المهرة إلى صعدة نعلق أمالا كبيرة عليكم في تجاوز السنوات العجاف الضائعة التي أهدرت بعمد أو بدون عمد، تم خلالها تجريف في مجال التعليم والصحة وانحراف في خطط التنمية وفساد مالي وإداري بحق الشعب اليمني العظيم الذي آثر الصبر على نفسه وتحمل مالا يتحمله شعب على الكرة الأرضية.
كل ذلك عل وعسى أن يجد ضالته في حكومة تقدر له صبره وتخفف عنه آلامه وتعوضه خيرًا عن سنوات الضياع والحرمان من أبسط حقوقه الأساسية في التنمية و العدالة الاجتماعية والأمن والكرامة الإنسانية التي كرم الله بها الإنسان عن بقية مخلوقاته.
ونحن الشعب نعلم جيدا مقدار التحديات التي تواجهكم ومقدار الصعوبات التي تعترضكم، ولكن أمانة المسؤولية التي رضيتم بتحملها تقتضي منكم تحقيق تلك الأماني ولو في حدها الأدنى حتى نستعيد ثقتنا ونشعر بإنسانيتنا كبقية الشعوب الأخرى فنحن لسنا أقل منها شأنا بل أكثر صبرا وإيثارا وحضارة والشعب هو قاعدة النجاح التي تستند عليها الحكومة.
السادة رئيس وأعضاء الحكومة الموقرة.. لاشك أنكم تدركون أهمية الوقت لتعويض ما فات الشعب من حقوق وواجبات الدولة نحوه وبات من الضرورة بمكان أن يلمس الشعب من حكومته جدية التعاطي مع أولوياته التي طالما حلم بتحقيقها فقد نال من الحكومات السالفة ما يكفي من الخذلان والمآسي فلا يجوز أن يتجرع الخذلان مرة أخرى، وأولويات الشعب ليست خافية عليكم فأنتم لستم من كوكب آخر بل جئتم من رحم هذا الشعب وتشعرون بما يعانيه وما يكابده في حياته اليومية من انعدام للخدمات الأساسية ولا حاجة هنا لتذكيركم بها.
أيها السادة رئيس وأعضاء الحكومة الأجلاء.. هناك من الأدوات والوسائل الكثير التي تساعدكم على نجاح مهامكم إذا ما أحسنتم استغلالها على رأسها وسائل الإعلام السلطة الرابعة التي توازي سلطتكم في التأثير والمساندة لاتخاذ القرارات وتنفيذها وكشف الحقائق والانحرافات في مؤسسات الدولة وتصحيح مسارها، وكثير من الحكومات نجحت باعتمادها على وسائل الإعلام وتسخيرها لصالح الدولة فالإعلام مرآة الشارع ولغة العصر بين القيادة والشعب والطريق الأسرع لتحقيق الأهداف وتوضيح الرؤى والأفكار لبرنامج الحكومة وخططها المنشودة، فلا تدعوا هذه الوسيلة كالسيف في يد كهل عجوز لا يحسن القراع بها فالمستقبل اليمني مرهون بين أيديكم ويحذونا أمل بأن تأتوا لليمن بما لم تأت به الأوائل والله من وراء القصد وهو نعم المولى ونعم النصير .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر