- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
لو استقرت الأوضاع للحوثيين كيف كانوا سيفعلون باليمن واليمنيين؟!، تبادر الى ذهني هذا السؤال وأنا أتابع ما يقوم به الحوثيون في مدارس صنعاء، سعي للاستحواذ ومحاولة لفرض شعاراتهم ومنهجهم الفكري السلالي على الطلاب والبلد في حالة حرب وصراع داخلي مرير وأزمة اقتصادية فتكت بالناس.
تجاوزوا مسألة الدعوة الى الفرض بالقوة، ووصل بهم الحال الى الاعتداء على الطالبات والمدرسات في سابقة لم تحصل في تاريخ اليمن، وتكررت تلك التجاوزات لتثبت أن العملية منهجية وليست تصرفات فردية كما يزعم الحوثيون دائماً لمواجهة نقدنا لهم.
وعندما ينفجر موقف في مدرسة من المدارس ويتناولها الاعلام يسارعون الى حل الاشكال عبر طرق قبلية، كتهجير المدرسة بثور أو بقرة، لكن فرضهم للصرخة ومحاولة أدلجة الطلاب بفكرهم الطائفي تستمر، التهجير يهدف لإسكات صوت النقد ومداراة فضيحة خرجت للعلن، لكن مسلس التبشير بفكرهم داخل المدارس مستمر، فالمجتمع من وجهة نظرهم كافر، يحتاج الى من يهديه الى دين الله، الدين الذي في مخيلتهم طبعا، الدين الذي يبشر بحكم ولاية الأمر، ويقسم الناس على أساس سلالي عنصري، ويحصر الحكم في فئة دون أخرى.
المدارس في خطر، وطلابنا يتعرضون لسياسة تبشير بالفكر الكهنوتي حتى في المدارس الحكومية، ولولا مقاومة المؤتمر الشعبي العام داخل المدارس ومكاتب التربية لكان الحوثيون استكملوا السيطرة على مفاصل التعبئة الفكرية، بعد سيطرتهم على وسائل الاعلام الرسمية والأوقاف ومنابر الجمعة وغيرها.
أرفع هنا القبعة شكراً لأعضاء المؤتمر الشعبي العام وكوادره وكل الوطنيين المخلصين من مختلف التيارات في وزارة التربية والتعليم على مواجهتهم للفكر الكهنوتي الامامي، فلولاهم لسيطر الحوثيون على عقول مئات الآلاف من الطلاب في المدارس الحكومية، ولفخخوا مستقبل اليمن لعقود قادمه بفكرهم السلالي العفن.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر