- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أتساءل كغيري من أبناء هذا الوطن الذين يضعون أيديهم على قلوبهم خوفاً من مآلات واقعٍ يتأهب -بفعل الضغائن والأحقاد - للتشظي والإنقسام :
كيف لا يستجيب اليمنيون والسّاسة منهم على وجه التحديد لنداءات الراهن الوطني الدّاعية بإلحاحٍ شديد للتماسك والتوحد والإصطفاف!؟
كيف لا يستجيبون والوطن اليوم أحوج مايكون للتسامح،ونبذ الأحقاد، والضغائن،وطيّ صفحة الماضي، كمحددات رئيسية مهمة تمضي بنا وبخطىً أكثر ثباتاً وصوابيّة صوب المستقبل الآمن المنشود!؟
لقد جربنا كثيراً أن نقف من مجمل القضايا والتحديات التي تعترض هذا الوطن على طرفي نقيض،،فنقضنا قِيَم الأخوّة ومضينا في احتشاداتنا للولاءات الشخصية والحزبية والقبلية والمذهبية نسقطُ وطناً اتضح أننا لا سوانا-ذنبه الأوحد والوحيد!!
يدرك اليمنيون تماماً حقيقة أنّ مشكلة هذا الوطن لم تكن تكمن في جغرافية الدولة وشكلها وإنما في مضمونها الهشّ الذي تشكّل وفق ظروف سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية متخلفة أخفق الفاعلون خلالها من الخروج بالوطن ولو لوهلة عن دوائر الخيبات والفشل والتي ظلت في اتساع مستفحل وظلّ خلالها الوطن يضيق حتى غدا -على اتساعه- اضيق من سم الخياط!!
ولكأن الشاعر العربي لم يكن يقصد سوانا في قوله:
"لعمرك ما ضاقت بلاد باهلها
ولكن أحلام الرجال تضيق"...
فسحقاً لها الأحلام الصغيرة المشبوهة
التي كانت تعزّز -ولا تزال-من استعداد هذا الوطن لأن يضيق بهذا الشعب ذرعا،ويلفظه نحو عراء البؤس والضياع،بينما قراصنته الأوغاد يسرحون في غيهم و يمرحون.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر