- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
اكبر خدعة شربها الضعفاء هي ان القانون في نظام غير عادل انما وضع لحمايتهم ..
الحقيقة عكس ذلك .. القانون وضع هنا لمنع التعدي على ما اكتسبه الأقوياء بالقوة والمحتالون بالتحايل والمراوغون بالمراوغة والفاسدون بالفساد ... يعني منع الضعفاء حتى من مجرد التفكير في الحصول على حقوقهم قبل ان يكتسبوا اي صفة من هذه الصفات التي تؤهلهم لأن يصبحوا تحت مظلة القانون . لهذا ليس لديهم من خيار سوى ان يصنعوا النظام الذي يغير مضمون القانون ويعيد له الاعتبار .
ومثلما هي حقيقة ان القانون في نظام غير عادل لا يحمي الضعفاء ولا يطبق الا عليهم ، فإن العالم اليوم ينزع بكل جبروته نحو هذا الخيار الذي يتخلق في مراجل الغليان المستعرة بزخم سعي الشعبوية والعصبيات القومية نحو مراكز القرار السياسي .
هل هي نهاية طبيعية لفشل محاولات تخصيب قيم التعايش في نظام دولي غير عادل؟
بالتأكيد ..لا يمكن لقيم التعايش ان تثمر الا في ظل أنظمة عادلة .
المسيرات والاحتجاجات التي تملأ الدنيا ضد القرارات التعسفية لإدارة ترامب والتي شملت اليمن مع تلك الدول التي كانت تنتظر من العالم الحر ان يدعمها للخروج من معاناتها بدلاً من معاقبتها بمثل تلك القرارات الحمقاء، هي بالفعل سلوك انساني نبيل ... لكنها ليست بمستوى ان تصنع عصراً زاهياً للحريات التي بشر بها عهد ما بعد الحروب الكونية .
هي في الاول والأخير تعبير عن قلق مما اصاب مجتمعاتها وبناها السياسية والثقافية والقيمية من تدهور لا تعرف الى اين سينتهي بها ، وهي بعد ذلك تعاطف مع هؤلاء الضعفاء غير مصحوب بأي فعل حقيقي لإنقاذ عملية تخصيب التعايش البشري بتغيير معادلة التقسيم المجحف للعمل بين الامم والمتجذر في نظام دولي غير عادل .
لن يكون هناك صوت مسموع لأي أمة في نقد وإصلاح هذا التشوه دون وطن بنظام عادل يشكل منصة انطلاق لفعل يحميها من الضياع في عالم يدوس على طريقه بلا رحمة التائهين والمبعثرين خارج الوعي بأهمية ان يكون للإنسان وطن .
بدون وطن يضعنا على خارطة العالم بثبات وبلون متميز نعرف به لن نكون غير "متسولين" ، تتقاذفنا القرارات الحمقاء وتهكمات موظفي الهجرة في مطارات العالم .
بدون وطن يحتضننا حينما تتجهم الدنيا وترمي في وجهنا الكارت الاحمر فلن يرانا العالم غير مخلوقات إضافية لا لزوم لها .
بدون وطن نخاصم من اجله ، ونصالح من اجله ، ونعمل من اجله ، ونطاول به الازمنة القبيحة التي تتجرأ على تاريخنا وكرامتنا فلن نكون غير أوجاع تتأوه وترتحل في فراغات هذه الازمنة .
لا بد ان نفكر بجدية ونغادر زمن الضياع !!!!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر