- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
لا اكثر شناعة من خيانة الذات بسبب الخراب.. بسبب الخراب الذي اعقب ثورة الفين واحد عشر سمح بعضنا لنفسه بتلك الخيانة بنوايا حسنة وهو يحاكم حلمه بينه وبين نفسه
في قفص لمجموعة منشقين تشيك في احدى محاكم براغ انهار كل المنشقين واعترفوا انهم كانوا مذنبين وبقي واحد منهم متمسك بحلمه معلنا انه لم يكن مذنبا وانه لو عاد به الزمن للحظة انشقاقه تلك لفعلها مجددا ، حكم القاضي على التسعة المقرين بخطيئتهم بالاعدام ونجى الثائر العاشر ذلك انه لم يتخلى عن حلمه .
ونحن بين الانقاض يخطر لبعضنا انه من اقترف الخراب ويومئ موافقا على العقاب الذي تلقيناه جميعا ، وفي سياق حس ساذج بالعدالة ، ولربما كانت خطيئتنا هي في عدم القدرة على توجيه حلم فبراير صوب وجهته النهائية وكنا كذلك العاشق الذي تلفت في الطريق مترددا فتخطفته المخاوف في الطريق الى حبيبته التي بقيت تنتظره وشاخت عند الفجر .
لم نكن مذنبين في الحادي عشر من فبراير الفين وأحد عشر ، ولو عادت بنا اللحظة سنخرج مجددا ونحلم، لا يمكن ان يكون كل هؤلاء خونة اذ كانوا ابرياء ، اردنا انقاذ بلادنا من الفساد واحتكار الثروة والسلطة والنفوذ ، وليس علينا مقايضة الحلم بالشتات ولا اعادة ترتيب المقدمات والنتائج وفقا لخراب كان عقابا ولم يكن نتيجة ، لا يمكن لاندفاعة انسانية تنشد التغيير بالاعتصام والورد والسلمية ان تفضي للعنف وان كان شتاتها في الطريق قد افسح طريقا للجماعات والسلاح وكل هذا الخراب سمحنا بسرقة الحلم اولها لكننا لن نسمح لانفسنا بخيانته والذي تبقى لنا من وقت سنمضيه في انتظار اللحظة الملائمة للثورة التي نستعيد بها الحلم المفقود والدولة المسروقة .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر