- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
التغيرات السياسية والدبلوماسية على الصعيد الدولي توحي بانعطافات كبيرة نحو التهدئة في معظم جبهات وبؤر التوتر .
يعتبر الخطاب الدبلوماسي البريطاني مؤشرا هاماً على هذا الصعيد .
فبريطانيا التي كانت اهم واكبر ناقد للسياسية الروسية خلال الفترة الماضية اخذت تغير خطابها تجاه روسيا بصورة لم يتوقعها احد حتى وقت قريب .
بوريس حونسن وزير الخارجية البريطاني في خطاب له مؤخرا قال" لا نستطيع ان نظل نستبعد موسكو ونشيطنها "demonise"إلى ما لا نهاية ، لا بد من القبول بتفعيل دورها في حل مشاكل المنطقة " . وقال "لقد رفضنا طويلا بقاء الأسد في معادلة الحل السوري ، واليوم نقول مرة اخرى ان الأسد يجب ان يذهب ولكن ما حدث في حلب ، وقرار الرئيس الامريكي ترمب بإعادة بناء العلاقات الثنائية مع روسيا ، وكذا تقارب تركيا مع روسيا قد غير المعادلة ، وهو الذي يجعلنا نفكر في الطريقة التي يتحق بها خروج الأسد ولتكن الطريقة الديمقراطية وبواسطة الانتخابات وهو ما لا نستطيع ان نتجنبه .." .
وأشار الى ان مشاوراته في واشنطن حول الوضع في المنطقة تناول موقف الولايات المتحدة من ايران والتي ترى ان اي صفقة مع روسيا لإنهاء الحرب في سوريا لا بد ان تشمل ايران ايضاً كداعم أساسي للاسد . ولكنه ، كما قال ، لابد للإدارة الامريكية ان تدرك ان اي شيء من هذا القبيل لا يمكن ان يتحقق مع بقاء سياسة التوسع الإيرانية الحالية في الإقليم .ودافع عن موقف حكومته من بيع الأسلحة للمملكة العربية السعودية .
إن مثل هذه التصريحات تحمل معها بوادر توجهات لسياسة جديدة لن يكون اليمن بمعزل عنها ، فالمصالح الإقليمية والدولية تتحرك في اتجاهات متباعدة ومتقاربة ، وابلغ تعبير هو ما قالته ريئسة وزراء بريطانيا اليوم في لقائها بقادة الحزب الجمهوري في ولاية فيلادلفيا عندما سئلت عن امكانية العمل مع ترمب أجابت "opposites attract " اي أن المتناقضات تنجذب نحو بعضها .. في تشبيه للظواهر الاجتماعية والسياسية بالظواهر الفيزيائية والميكانيكية .
بمعنى ان كل شيء ممكن وان التناقضات مهما كانت كبيرة فإنها لا يمكن ان تحول دون انتاج توافقات لإدارة المصالح المشتركة .
الشطط الذي كان يحكم خطاب ايران تجاه جيرانها هو على المحك اليوم خاصة وان متطلبات الحروب غير متطلبات السلام .. تساءل احد المعلقين عما يمكن ان تقدمه ايران لسوريا في حالة السلام ؟؟
وأجاب كخبير في الشئون الإيرانية ان ايران لا تجيد سوى تقديم السلاح والمشاركة في تدمير البلدان العربية ، اما البناء وإعادة الاعمار فان تاريخها في هذا الجانب يفتقر الى المصداقية ولا يقدم أي دليل على انها توليه اي اهتمام . ناهيك عن ان وضعها الاقتصادي المنهار لن يسمح لها باي دور في اعادة الاعمار وهو ما يضعها على المحك امام حلفائها .. فهل سيكون ملف اعادة الاعمار ومتطلباته سبباً في انتاج موقف سياسي جديد نحو علاقات إقليمية مرنة ؟؟
قد تكون هذه لحظات تاريخية لا بد من التقاطها جيدا بفرض واقع على الارض يجبر المنقلبين على العملية السياسية والسلام التفكير جيداً في هذا الخيار لاستعادة الدولة دون شروط واعادة بنائها بالأسس التي تم التوافق عليه في مؤتمر الحوار الوطني والتوجه نحو المستقبل بخيارات تكون الكلمة أولا وأخيرا فيها للشعب.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر