- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
لتعرفوا بساطة وكارثية الحركة الحوثية في معالجة المشكلات سأضرب لكم مثل عن كيفية معالجتهم لإحدى المشكلات، التي تحدثنا عنها، ومنها فساد المشرفين والمسؤولين في الحركة ولصوصيتهم واستغلالهم للسلطة في الثراء غير المشروع، والذي وصل للمليارات وشراء العمائر والعقارات، وضربنا مثل على أحد مظاهر ذلك الفساد بالعمائر القارآنية والشركات الاستثمارية القرآنية، وبمظهر آخر جانبي وهو (#تخزينة_مشرف)، حيث أن المثل أصبح يضرب بها كدلالة على الفساد والقات الغالي الثمن الذي يشتريه المشرفين والقادة الحوثيين بعد أصبحوا هم طبقة السلطة الفاسدة.
كيف حل الحوثيين المشكلة؟
هل تتوقعون مثلاً أنهم وجهوا بمحاسبة الفاسدين؟
هل حولوا أي فاسد للتحقيق أو قاموا بتغييرات شملت الكثير؟
هل سمعتم عن احالة فاسد للنيابة أو المحكة؟
هل سمعتم أنهم صادروا العمائر والعقارات والسيارات والأموال التي استولى عليها النافذون التابعون لهم؟
لم يقوموا بأي خطوة من تلك، وبدلاً عن ذلك صدر توجيه من عبدالملك الحوثي يحثهم على الامتناع عن شراء القات وتناوله، أي والله كانت تلك طريقتهم في معالجة قضية فساد موجودة في كل حارة ومنطقة ودائرة حكومية، وتسببت في انهيار ما تبقى من مظاهر الدولة واقتصادها.
يعني واصل فسادك، اسرق براحتك، اعمل ما بدى لك، لكن لا تذهب لسوق القات وتشري قات بعشرات الآلاف يومياً حتى لا تشوه صورة الحركة، بمعنى آخر، ارسل غيرك يشتريه، أو احتفظ بالمال واكتنزه أو استخدمه في أمور لا يلاحظها المجتمع.
حتى في معالجتهم للمشكلات يضرون المواطن البسيط، كيف ذلك؟، لأنهم يحرمونه من بذخ لصوصهم، والذي قد يكون محرك لبعض مجالات العمل والدورة الاقتصادية في البلد، كالتي تدورها شجرة القات بين المزارع والمقوت والمستهلك.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر