- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 آخر تحديث: الاثنين 10 أغسطس 2026
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أنور الأشول
اليمن بين الاحتفال بالثورة ومخاوف الانفصال
2016/10/14
الساعة 20:04
ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة عنوان لنضال شعب اليمن وآخر مسمار في نعش الاحتلال البريطاني وباحتفالنا بعيد الثورة هو تأكيد على استمرار روح الثورة اليمنية لتحقيق أهدافها التي ضحى من اجلها خيرة ابطال الجنوب والشمال جنبا الى جنب في معركة المصير الواحد.
وأيا كانت الأنظمة التي حكمت الشطرين قبل وبعد الوحدة اليمنية يظل الشعب اليمني هو الرقم الصعب والمعادلة الأهم في كبح جماح الأنظمة وإسقاطها وتصحيح مسار الثورة من الانحراف وهو القادر اليوم وغدا على تقرير مصيره والحفاظ على وحدته الاجتماعية.
ومعا يجري اليوم في عدن هو نتاج ممارسات سلبية الأنظمة التي جثمت على أبناء اليمن ردحا من الزمن أوصلت أبناء الجنوب على وجه خاص الى التذمر والمغالاة تجاه الوحدة والمطالبة بفك الارتباط ولا أظنهم الا وحدويون بامتياز بل انهم من كرسوا شعار الوحدة وسارعوا لتحقيقها في ال22 والعشرين من مايو90 ومارسوها قولا وعملا وبحب وإخلاص وضربوا اروع الأمثلة في الإيثار مع إخوانهم أبناء الشمال وأنصهر الجميع في أسرة يمنية واحدة من المهرة حتى صعدة لسنوات حتى انحرف النظام وطغت على قياداته الانتهازية وارتكاب الحماقات تلو الحماقات دون ان يعير النظام اي اهتمام لمعاناة الناس ودوما ماكان يأتي بالحلول متأخراً وبعد فوات الأوان وارتفاع سقف مطالب المتضررين من أفعال الانتهازيين.
ولان اليمنيين لايقبلوا بالضيم وهم من ثاروا على احتلال اكبر امبراطورية استعمارية في أكتوبر 63 وأجبروا البريطانيين على رحيل اخر جندي في 67 علت صرختهم في 2007 ضد نظام مابعد الوحدة وتصاعدت احتجاجاتهم برفع مظالمهم وتصحيح مسار الوحدة التي عشقها كبيرهم وصغيرهم تلك الوحدة التي يراها البعض منهم سببا فيما آلت اليه أوضاعهم حتى اليوم فيما لايزال الأمل معقودا على غالبية أبناء الجنوب في الحفاظ على الوحدة بمعطياتها الجديدة .
ووفقا لما أنجزه المشاركون منهم في مؤتمر الحوار وما حققوه من مكاسب ترجمتها مخرجات الحوار والتي بها يمكن ان يستقيم حال الدولة اليمنية الموحدة بأقاليم أو حتى بعناوين أخرى، ما يهمنا هو استمرار اليمنين في وحدتهم وانتصارهم للوحدة هو تجسيدا لأحد أهداف ثورة أكتوبر المجيدة التي نحتفل بها اليوم معا..
فهل ينتصر الوحدويون ام ينتصر المرتبطون بمشاريع إقليمية ودولية تسعى لتفتيت اليمن ؟؟ وعندها لن يفيد الندم اذاما نجح مشروع الانفصال وإهدار فرصة اليمن الجديد بنظامه العادل المنتصر للشعب كل الشعب.
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر