- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
من أجل السلطة يواصل الانقلابيون في اليمن حربهم على حساب الإنسان اليمني، وحياته وأمنه ومستقبله، وهي حرب أدت إلى خسائر كبيرة جداً جراء ما يفعله الانقلابيون والإرهابيون معاً، في سعيهم لتدمير اليمن وإعادته للوراء ألف عام.
إن التحالف العربي وقوات الشرعية وكل الشرفاء يدركون أن نتيجة هذه الحرب محسومة، وأن التيارات الظلامية والانقلابية في اليمن ستلقى مصيراً قريباً، وبما يؤدي إلى تحرير اليمن من يد خاطفيه، من أجل استرداد الحياة، خصوصاً حين نرى أن هؤلاء حرقوا الأخضر واليابس، في سعيهم المحموم وراء السلطة، دون أن يكلفوا أنفسهم عناء مراجعة أخلاقية لكلفة أفعالهم، وما تتركه من أثر على حساب الشعب اليمني.
لقد آن الأوان أن يدرك كثيرون أن هذه الحرب التي يشنها الانقلابيون ويسعون لاستمرارها بكل الوسائل، تؤدي إلى نحر اليمن، وتشريد شعبه، وحرمانهم من أبسط حقوقهم في التعليم والصحة والحياة الآمنة، وهذا يعني مباشرة أن تخليص اليمن من هؤلاء مهمة كل الشرفاء اليمنيين والعرب، ولا بد أن يدرك العالم أيضاً أن هذا الإرهاب المتمثل بعناوين زائفة، يؤدي إلى تهديد أمن كل المنطقة ولا تتوقف آثاره على اليمن وحيداً، فالكل يدرك أيضاً موقع اليمن وأهميته وحساسيته على الأمن العالمي.
ليس أدل على بشاعة الانقلابيين ومن والاهم، إلا قصفهم للمدنيين عشوائياً، في كل مكان، فهم يريدون أن يحرقوا لحم شعبهم، في خضم سعيهم الأعمى وراء السلطة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر