- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
"الحمدلله رب العالمين
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
وعلى آل بيته الطاهرين"
هكذا بدأ صالح الصماد خطبته الطائفية الإمامية
أمام جماهير تحمل علم الجمهورية!
في الوقت نفسه، كانت ميليشياته تحاصر قرية عبد الرقيب عبد الوهاب، قائد حرب السبعين، دفاعاً عن صنعاء
وقرية عبد الرقيب الحربي،نائب القائد في تلك المعركة
بينما كان الصماد يزمجر ويتوعد بمزيد من الحروب، وهو نجل لأحد الذين ضربوا حصارا على صنعاء في حرب السبعين، كان أحفاد عبد الرقيب وعبد الرقيب يموتون تحت قذائف عصاباته..
كان آخر حشد مهيب جمعه الحوثي صالح في شارع المطار قبل الحرب المدمرة. في ذلك الحشد تحدثوا عن الجرعة والاستقلال والكرامة والشعب اليمني العظيم والكريم والأبي
ثم حلت اللعنة على ذلك الشعب الأبي الكريم، بعد ذلك بأيام قليلة.
خدعتم الأغبياء بالجرعة
وها أنتم تخدعونهم بالعلم الوطني
مرة أخرى.
يرزحون تحت قابلية شاملة للانخداع، للتضليل. غير أن ما هو أكثر ظلاماً من ذلك كله هو أن يخدعك صالح الصماد، لا مونتسكيو. أن تسقط ضحية لصالح الصماد، ولعفاش. الأمر لا يحتاج منك لخبرة ولا تاريخ. قليل من الحدس، شيء من الحساسية البشرية، درجة ما من الخيال، ونزوع للحلم، وشيء من التمرد والرفض.
في الموجة الأولى من الحرب لبسوا قمصان عمال المطافئ،وقالوا إنهم ينقذون الشعب
وفي الموجة العاشرة من الحرب لبسوا قمصاناً على هيئة العلم الوطني وقالوا إنهم يحرسون الاستقلال.
في المرتين حشدوا، وملأوا الأرجاء. لكن حقيقتهم بقيت كما هي: عصابات، وكل أولئك رهائن.
هناك من حضر طواعية،وثمة ألف وسيلة لجلب الناس
لنتذكر أنهما أحضروا وزير الدفاع الصبيحي مرتدياً "المعوز" ليشارك في حفل تدشين الإعلان الدستوري.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر