- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
"الحمدلله رب العالمين
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
وعلى آل بيته الطاهرين"
هكذا بدأ صالح الصماد خطبته الطائفية الإمامية
أمام جماهير تحمل علم الجمهورية!
في الوقت نفسه، كانت ميليشياته تحاصر قرية عبد الرقيب عبد الوهاب، قائد حرب السبعين، دفاعاً عن صنعاء
وقرية عبد الرقيب الحربي،نائب القائد في تلك المعركة
بينما كان الصماد يزمجر ويتوعد بمزيد من الحروب، وهو نجل لأحد الذين ضربوا حصارا على صنعاء في حرب السبعين، كان أحفاد عبد الرقيب وعبد الرقيب يموتون تحت قذائف عصاباته..
كان آخر حشد مهيب جمعه الحوثي صالح في شارع المطار قبل الحرب المدمرة. في ذلك الحشد تحدثوا عن الجرعة والاستقلال والكرامة والشعب اليمني العظيم والكريم والأبي
ثم حلت اللعنة على ذلك الشعب الأبي الكريم، بعد ذلك بأيام قليلة.
خدعتم الأغبياء بالجرعة
وها أنتم تخدعونهم بالعلم الوطني
مرة أخرى.
يرزحون تحت قابلية شاملة للانخداع، للتضليل. غير أن ما هو أكثر ظلاماً من ذلك كله هو أن يخدعك صالح الصماد، لا مونتسكيو. أن تسقط ضحية لصالح الصماد، ولعفاش. الأمر لا يحتاج منك لخبرة ولا تاريخ. قليل من الحدس، شيء من الحساسية البشرية، درجة ما من الخيال، ونزوع للحلم، وشيء من التمرد والرفض.
في الموجة الأولى من الحرب لبسوا قمصان عمال المطافئ،وقالوا إنهم ينقذون الشعب
وفي الموجة العاشرة من الحرب لبسوا قمصاناً على هيئة العلم الوطني وقالوا إنهم يحرسون الاستقلال.
في المرتين حشدوا، وملأوا الأرجاء. لكن حقيقتهم بقيت كما هي: عصابات، وكل أولئك رهائن.
هناك من حضر طواعية،وثمة ألف وسيلة لجلب الناس
لنتذكر أنهما أحضروا وزير الدفاع الصبيحي مرتدياً "المعوز" ليشارك في حفل تدشين الإعلان الدستوري.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر