- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
هل كنت لأمسي سبتمبريا لو تمكنت من ايجاد حيث يبيعون الالعاب النارية ؟
ادور في الستين وهايل وكأنني في سباق محموم مع هذيان احتفالي اشتعل قبل اربعة ايام بشكل من التحدي الفئوي الذي يريد الوصول بنا كيمنيين لمرحلة "عيدنا وعيدهم "، واعادة فرز نمط الحياة لما يشبه فرز متعلقات اثنين من نزلاء سمسرة أحدهما يشارع الاخر سبتمبر فينا.
منذ دخول المدينة متعلقين بالشاصات في انتظار ان يصل الى الميدان حيث تلقي طائرة الثورة بالشكليت على رؤوس الاطفال القرويين بينما يستعد فتيان المدينة لخداعهم يحتفظ ابي وأبوك وعلان القرى بصورة الطاقيات المثلثة للابطال يطلون من سبتمبر وأحدهم اسمه علي عبد المغني العيد ليس ثأرا لكنه حرية عيد الثورة، ايقاع لنا ومن تلافيف ذاكرة ايقاع اناشيد ايوب والانسي وذلك الفنان الذي كان شعره طويلا ويغني: يمينا بمجدك يا موطني.
يقال انه من ضراس بإب ويقال ان الانسي من صنعاء وأن اليمن تغمغم كلما استعذبت مزاج الاحتفاء الوطني : دمت يا سبتمبر التحرير العيد ليس رسالة ضغينة وجدت منفذا والفارق بين عيدين هو ان احدهما عيد والاخر وهم والفارق ليس في قيمة الالعاب النارية حيث وان بدد الوهم اكثر من ملياري ريال لشراء الالعاب النارية فذلك لن يجعله واقعا ومن لا يملك قيمة الالعاب النارية لا يفقد قيمة الذكرى فهي فيه وفي عصب وجوده الآن.
منذ خمسة عقود ونحن نقول : في ليلة كهذه كسرنا القيد وسيظل الوهم يدور حول نفسه في كل واحد وعشرين سبتمبر لا يدري بم يحتفل بالضبط : هل بكسر ثقة اليمنيين فيه ام بكسر قفل صندوق الضغينة خمس ليال بين احتفالين أحدهما يحتفي بفتح باب السجن والاخر بفتح جرح أليم في جسد وروح اليمن.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر