- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
تعريف المذهب لغةً هو الطريق أو المسلك وبالتالي فإن المذهب الفقهي ( في رأيي ) هو المسلك الفكري الذي يسير فيه العالم المجتهد في تفسير النصوص الدينية ليستخرج منه قواعد لتطبيق (الثوابت والمباديء) التي جاء بها الشرع وبالتالي فهو اجتهاد عقل بشري في ظرف معين و زمان ومكان محددين ، ومادامت المباديء ثابتة والاختلاف في التفاسير فلا أظن علماء وعقلاء اليمن يعجزون عن الخروج بمذهب فكري وديني يمني يجمع عليه اليمانيون يستلهمونه من روح النص واجتهادات من سبقهم بما يتناسب وظرفنا وزماننا ومكاننا، يتصدون فيه بشجاعة وجرأة ومصداقية لجميع المسائل الخلافية التي يتشبث بها البعض لاختلاق الصراعات والاختلافات والإفادة منها عبر الحشد والحشد المضاد وخلق أعداء وهميين يجمعون العامة خلفهم لمواجهتهم ويبددون بذلك مقدرات البلاد وإمكانياتها فتضيع الفرص نحو التقدم والتنمية الواحدة تلو الأخرى خدمة لمصالح القلة المستفيدة من الصراع، قد يقول قائل ما حاجتنا بالمذاهب ؟
أما كفانا ما نالنا منها ومن المتعصبين لها من كوارث ونوائب ؟ واتفق مع من يقول بذلك إن كان المسعى مجرد رص أفكار مشتتة ومتضاربة إلى جوار سابقاتها فالمذهب أو المسار الفكري أو أي جهد إنساني إن لم يكن ليحقق للانسان مكاسب ومنافع تحسن مستوى معيشته وترتقي به فلا طائل منها ، نحن في أزمة فكرية منذ عقود والنخب تتنصل من مسؤولياتها منذ عقود بحجة خشية بطش الحكام أو العوام على حد سواء لكنها ما تلبث أن تظهر بكل فجاجة حال تقسيم الغنائم في فترات السلم الهش والاستقرار الزائف .
نحن بحاجة إلى كوكبة من القانونيين والسياسيين والأكاديميين المستقلين ليقولوا كلمتهم الفصل في وثيقة تكون مذهباً يمانياً أصيلاً ...إلى ميثاق شرف حاكم للدستور القادم وللمفاوضات القائمة ولسلوكيات أي رئيس أو حكومة قادمة ويكفيها أن تتضمن اعترافاً بجميع أخطاء المراحل الماضية وسقطاتها وتجريماً صريحاً لتكرار أي منها ويمكن أن تكون على غرار شريعة حمورابي أو الوصايا العشر ( لا تقتل في سبيل الوصول للحكم - لا تغتال معارضيك - لا تماليء أعداءك للنيل من أعداء آخرين - لا تسلم أمرك ووطنك لمجموعة الدول العشر أو ال ١٨ أو ال ٩٩ مقابل تركهم لك تعبث كما تشاء ) والقائمة تطول فمجرد عكس المعادلات القائمة كفيل برسم خارطة طريق لمذهب جديد سوي نسلكه جميعاً كمعاقبة الفاسد بدلاً من تكريمه وإبعاد المجرمين عوضاً عن توليتهم أمور الرعية ، هذه أفكار وعلينا التفكير سوياً لوضع أسس المذهب اليمني ....المسلك الوطني ....الطريق القويم ... الذي أن لم نعبًّده بأيدينا ونردم الهوة الفاصلة بيننا وبين مستقبلنا بأنفسنا فلا أظن سوانا سيفعل بل سيتمادون في جرنا من مرعى إلى مرعى لحين حلول موعد السلخ والذبح المحتومين.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر