- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
بأي حال من الاحوال ، أو طريقة من الطرق ، تتم فيها نجاح المفاوضات في الكويت بين جانب الشرعية والانقلاب ، فأن ذلك الامر لا يعتبر إلا نجاحاً للحوثي فقط ، طالما وتلك المفاوضات ستبني نجاحها على اتفاق يتضمن مشاركة طرف الانقلاب في تسوية سياسية وحكومة شراكة ، وهو مايعني بقاءه على الارض بصورة مختلفة والحفاظ عليه داخل السلطة والحكم كشريك متواجد يستطيع الحفاظ على كيانه المتفشي داخل الوطن واجهزة الدولة .
كم يعتبر الحوثي "محظوظاً" عندما تنجح محادثات الكويت ، فلقد انقلب على الدولة وشرد الشرعية ونهب ممتلكات الوطن وثرواته ، وعاث في الارض الفساد ، ورفع صورة سيده في اغلب محافظات اليمن ، وفجر منازل خصومه ، واراق الدماء بشكل لم يشهده اليمن من قبل ، وملأ السجون بالمختطفين من اعلاميين وصحفيين وناشطين وعذبهم اشد العذاب ، وكان سبباً لنشوب حرب ضروس في الوطن ،وفعل وفعل وفعل ...... الخ ، وبعد هذا كله يجلس الحوثي على طاولة المفاوضات ويخرج باتفاق يتضمن مشاركته في العملية السياسية والسلطة ، فأي حظ يحالف الحوثي كهذا الحظ .
تنفيذ القرار الاممي او النقاط الخمس التي صاغت القرار بشكل آخر لا تصب إلا في مصلحة الحوثي أكثر من غيره ، إذ يقدم له هدية على طبق من ذهب تعفيه من كل الجرائم التي ارتكبها ، وتحميه وفق اتفاقات برعاية دولية وإشراف اممي ، وتحافظ عليه كشريك أساسي وفاعل سياسي مؤثر صعب القضاء عليه بأي طريقة أخرى كطريقة الحرب واستعمال القوة .
تسليم الحوثي للسلاح الثقيل لن تجعله يسلم كل مانهبه من اسلحة واختزنها في مخازن خاصة وسرية صعب اكتشافها بسهولة ، وانسحابه من النقاط المدن سيعوضها بتواجده بطريقة اخرى عبر الدولة والحكومة التي ستشكل ، وشراكة الحوثي في التسوية السياسية ليست إلا مجرد انتصار للحوثي ولإيران ولمشروعها الذي سيظل يحمل الخطر لليمن من داخله ، ويهدد الشعوب العربية خارجه .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر