- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
اذا تصفحت عدد اليوم من صحيفة الثورة
لا تصدق ان الامامة قد عادت
فقط هي حالة انفلات مزاج من لم يعد قادرا على الصبر
او انه شكل من ارتداء عمامة تبين انه ما من امكانية لظهورها في تنصيب رسمي ،صورة للذكرى ولن تتخطى هذا . يحتاجون هذا الاستعراض بشدة ولو من قبيل استطعام ملكية مشكوك فيها بصحيفة ثورة هي اليقين التاريخي المتبقي من يمن القرن العشرين ، يقين قاس يحاولون تخطيه بهكذا تهويمات
القصيدة التي في الصفحة الاخيرة للملحق لشخص اظنه "النوعه" والنوعة هذا شاعر من ذلك المستوى الذي يذكرك بالبحور ولا علاقة له بالشعر
شكل من نظم يبدو وكأنه على ايقاع خطى ناقة بين دمشق والكوفة ، واستقر به المقام في اخيرة الثورة بسبب خطأ في وضع لافتات بطريق الزمن
سهم هكذا قاده الى هنا ، من القرن الهجري الاول الى احداثيات بداية الالفية الثالثة ، حيث يبدأ العالم زمنا جديدا تاركا للنوعة ان ينشد قصيدته العينية لمدينة عاثرة الحظ .
القصيدة تذكرك بالترنج ، والترنج هذا خضار يطمح ان يعامل كفاكهة ، دون ان يجد طريقة غير التسلل لوليمة اضطرارية تحاول التهام كلما يعلق في الحلق .
اقرأ قصيدة النوعة وبيدك كاس فيمتو ، ولا تترك للقافية افساد مذاق الاشياء ولا لهذه الصبابة الامامية افساد علاقتك ببلدك .
.
ثمة نصيحة اخرى ، توقف عن شراء الاوراق ، أي أوراق الى ان ينفذ ما لديهم من رنج .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر