- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
اذا تصفحت عدد اليوم من صحيفة الثورة
لا تصدق ان الامامة قد عادت
فقط هي حالة انفلات مزاج من لم يعد قادرا على الصبر
او انه شكل من ارتداء عمامة تبين انه ما من امكانية لظهورها في تنصيب رسمي ،صورة للذكرى ولن تتخطى هذا . يحتاجون هذا الاستعراض بشدة ولو من قبيل استطعام ملكية مشكوك فيها بصحيفة ثورة هي اليقين التاريخي المتبقي من يمن القرن العشرين ، يقين قاس يحاولون تخطيه بهكذا تهويمات
القصيدة التي في الصفحة الاخيرة للملحق لشخص اظنه "النوعه" والنوعة هذا شاعر من ذلك المستوى الذي يذكرك بالبحور ولا علاقة له بالشعر
شكل من نظم يبدو وكأنه على ايقاع خطى ناقة بين دمشق والكوفة ، واستقر به المقام في اخيرة الثورة بسبب خطأ في وضع لافتات بطريق الزمن
سهم هكذا قاده الى هنا ، من القرن الهجري الاول الى احداثيات بداية الالفية الثالثة ، حيث يبدأ العالم زمنا جديدا تاركا للنوعة ان ينشد قصيدته العينية لمدينة عاثرة الحظ .
القصيدة تذكرك بالترنج ، والترنج هذا خضار يطمح ان يعامل كفاكهة ، دون ان يجد طريقة غير التسلل لوليمة اضطرارية تحاول التهام كلما يعلق في الحلق .
اقرأ قصيدة النوعة وبيدك كاس فيمتو ، ولا تترك للقافية افساد مذاق الاشياء ولا لهذه الصبابة الامامية افساد علاقتك ببلدك .
.
ثمة نصيحة اخرى ، توقف عن شراء الاوراق ، أي أوراق الى ان ينفذ ما لديهم من رنج .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر