- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
لا عزاء لقتلى جماعة الحوثي الذين قاتلوا "العدوان السعودي". يؤسفني أن أقول إنه لا عزاء لعائلاتهم المكلومة، لأمهاتهم الثكالى، بعد حوار ناطق الجماعة الرسمي عبدالسلام فليتة الذي تحدث فيه عن "الإخوة السعوديون"، وليس "العدوان السعودي"، بعد أكثر من عام من تعبئة الأتباع بمفردات من مثل: "آل سلول، وقرن الشيطان، والعدوان الصهيوسعودي- أمريكي، والوهابيين والتكفريين والدواعش، والنواصب"، إلى آخر هذه القائمة من الأوصاف التي يتفنن فيها الحوثيون لخداع الأتباع.
شخصياً أعتقد أن السعوديين إخوة من قبل عمليات التحالف، ومن بعدها. وأعتقد أنهم أجبروا على الدخول في هذه الحرب التي لم يفرضها الحوثيون علينا وعليهم يوم 21 سبتمبر 2014، ولكنهم فرضوها علينا وعلى العرب، في اليوم الذي عاد فيه بدرالدين الحوثي مع ابنه حسين من إيران لتأسيس الشباب المؤمن في بداية تسعينيات القرن الماضي.
أعتقد أن السعوديين إخوتنا، وأن أخوَّتنا معهم ضرورة ثقافية وجغرافية وتاريخية، حتى وإن دفعهم تهور الحوثي إلى الدخول في حرب ما كنا نريدها، ولا كان السعوديون، والأشقاء في دول التحالف العربي يريدونها.
شخصياً أعتقد أن 3 ملايين يمني يعيشون في الرياض وجدة والدمام ومكة والمدينة، ويَعُولون أكثر من عشرة ملايين في الداخل، وأنهم لا يعملون في طهران وشيراز وأصفهان وقم وتبريز.
وأعتقد أن اليمنيين في المملكة يكسبون بكدهم وجهدهم، وهم مرفوعو الرأس، ولكنهم، مع ذلك، يعملون في السعودية، لا في إيران.
ستنتهي هذه الحرب، وفي اليوم التالي لها، سيصحو الضمير اليمني على هول الفاجعة التي جلبها "أزلام طهران" على بلادنا.
الحوثيون وكلاء طهران، ولا تصدقوا التصريحات الإعلامية التي يهاجمون فيها نظام الآيات، فالذي يعرف الإيرانيين، يعلم أنهم يتيحون لوكلائهم هامشاً من "حرب الكلمات" ضد إيران، في أوقات معينة، لأغراض "التقية السياسية"، كما هو معروف.
أعود لأقول: مساكين أتباع الجماعات الدينية الثيوقراطية، يكونون وقود حروبها، وفي أقرب فرصة تبيع هذه الجماعات دمهم رخيصاً لتحقيق مصالح سياسية للمنتمين إليها.
أفيقوا أيها الناس !
أكرر وأقول: زعماء الثيوقراطية السياسية يكذبون عليكم. يرسلون أبناءكم إلى "الجهاد والجنة"، ليتنعم أبناؤهم بـ"السلطة والثروة".
تعلموا من دروس التاريخ.
تعلموا...تعلموا يرحمكم الله.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر