- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الحوثيون يطرحون في محادثات الكويت أن تؤجل مسألة تسليم أسلحة الدولة إلى ما بعد تشكيل حكومة توافق يكونون جزءاً منها.
يعني: يريدون - من الآخر - أن يشكلوا حكومة لا تنزع سلاحهم!
يعني: يريدون دخول الحكومة والاحتفاظ بسلاحهم، كي تكون عندنا في اليمن حالة لبنانية، تتمكن فيها مليشيا مسلحة من دخول الحكومة، مع الاحتفاظ بالسلاح.
وفي وضع كهذا سيكون لهم "الثلث المعطل" في الحكومة، الثلث الذي كان لحزب الله في لبنان، والذي أعطى الحزب الحق في الاعتراض على أي قرار تتخذه الحكومة اللبنانية يراه نصر الله في غير صالحه، الثلث الذي انتهى بحكومة لبنان وبالبلد كله إلى أن أصبح كالبطة العرجاء، مجرد بطة أو دمية بيد "المُلا" حسن العضو في "حزب الولي الفقيه"، في طهران.
يريد الحوثي -إذن - أن يخوض في تشكيل الحكومة، دون النظر في قضية السلاح، والانسحاب من المدن، وقضية المعتقلين وغير ذلك.
المهم تشكيل الحكومة، وكأن أزمتنا في اليمن، مجرد أزمة سياسية ليس فيها حرب، ولا سجون تغط بآلاف المعتقلين، ولا حصار يقارب السنة على مدينة تعز. وكأن الأزمة ليست ما جرى يوم ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ وما جرى بعده، وما هيأ له.
على كلٍ، المنتج الذي أنتج حزب الله هو الذي أنتج الحوثيين، ولذا يتبع الحوثي خطوات "سيده" حسن حزب الله.
بالمناسبة، التوافق يعني المحاصصة، والمحاصصة هي "مشروع إيران" الذي تضمن به بقاء وكلائها فاعلين في تركيبة حكومات البلدان التي يتواجدون فيها.
تصر إيران على "مشروع المحاصصة"، لأنه يعطل تماماً "حكم الأغلبية"، وفق المقتضيات الديمقراطية، وبهذه الصيغة يكون لوكلاء إيران "كوتة" قوية داخل الحكومة، تستطيع التحكم بقراراتها بشكل مصيري.
ولأن وكلاء إيران ليست لهم قاعدة جماهيرية تجعلهم يفوزون في الانتخابات، فإن "المحاصصة" هي الطريقة الوحيدة التي تجعل استحواذهم على السلطة مضموناً.
وفد الحكومة إلى الآن ثابت على مطالبه، في تنفيذ القرار الدولي، ومن وراء الوفد معظم اليمنيين الذين يريدون دولة مدنية ديمقراطية، خالية من السلاح المليشاوي، والشعارات الدينية الزائفة.
اتنبهوا: الحوثي في الكويت يضع العربة أمام الحصان!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر