- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
مع اعتذاري لصاحبة الصوت الأغن عزيزة جلال فقضيتنا نحن ليست اللعب في الحب بل اللعب بالحرب والأرواح ..
الحرب تلك الحالة البشرية التي لن تعرف الإنسانية النقية لها وصفا أو تبريرا سوى أنها وحشية وحيوانية .
ربما يراها الكبار لعبتهم المفضلة لإخضاع الشعوب وقصقصة الأجنحة التي تحلم بالنمو والتحليق, وهذا ما حدث لشعوب الربيع العربي الذي تحول إلى موسم حصاد للأرواح البريئة حين حاول الكبار اجهاض الحلم ككل مرة تفكر فيه الشعوب المضطهدة مقارعة تخلفها .
كانت الحرب دائما وأبدا لعبة تديرها قرارات و مصالح دولية وتخطيط وتمويل مالي هائل بالسلاح والمال وشراء الولاءات .
لكنها في النهاية ليست لعبة مسلية للشعوب المسحوقة البسيطة فليست تلعب حين تحفر قبور ضحاياها وشهداءها, وليست تلعب وهي تشرد وتهجر من بيوتها وقراها ومدنها, وليست لعبة أيضا وهي تحاصر شهورا وربما أعواما وتقتل في المعابر والمنافي.
ليست لعبة ابدا هذه الحرب حتى تتفقوا في مفاوضات غير صادقة على مساواة القاتل والضحية وتقرروا من يرتقي لدور قادم من لعبة أخرى ..
أن تصبح ميليشيا الدمار والخراب والعنصرية مكون سياسي يشارك في خراب ما تبقى من المستقبل يعد جريمة وخيانة لكل الضحايا وكل الدماء التي سالت.
خيانة عظمى للجمهورية والحرية والكرامة بعد أن حاولت ميليشيا الإمامة وأدها بشتى الطرق وأبشعها.
ويعمدها سوء نية واضحة من هذه المليشيا فلا هي افرجت عن المعتقلين والمختطفين قسريا ولا هي رفعت سلاحها وقصفها الموجة لمدينة تعز فأي مستقبل سيجمع اليمنيين بهكذا كيان عنصري تدميري وتحت أي مسمى يصوغه الكبار لنا.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر