- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كان مع جحا شاة عجفاء، نحيفة الجسم ، كبيرة السن، لا فائدة منها. ذهب بها إلى السوق ليبيعها ويشتري ذات اللبن.
باعها بخمسة آلاف ريال، وبحث فلم يجد شاة أخرى ذات لبن.
في اليوم التالي، ذهب إلى السوق، ووجد شاة نظيفة، وعليها علامات العناية، وصبغة حناء على شعر جبهتها.
اشتراها بعشرة آلاف درهم، وعاد فرحاً بها إلى البيت.
نادى زوجته، وأطلق الشاة من الحبل فانطلقت تجري نحو "الزريبة".
صرخ جحا مندهشاً: شاة ذكية، عرفت طريق "الزريبة" من أول يوم.
صكّت الزوجة وجهها، وقالت: يا عديم البصيرة، هذه شاتنا، ولكنها مُحنّاة. أبعدك الله، لقد أضعت المال، ولم تحصل إلا على الشاة نفسها.
عضّ جحا يده ندماً على خسارته الفادحة.
وكان ما كان...
ذكرت تلك الطرفة، وأنا أتأمل سلوك الحوثي.
عرض عليه قبل الحرب ما رفضه في حينه، وبعد خراب البلد سيقبل به.
وغداً يعود الحوثي من الكويت بالتسوية نفسها التي عرضت عليه قبل الكارثة.
سيعود الأحمق بالشاة نفسها، ولكن بعد خسارة!
وأية خسارة!
أبعدك الله يا عديم البصيرة...
إنه الوطن أيها "الأحمق المطاع".
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر