- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
بأي حجة سيقابل الارهابيون ربهم يوم الحساب وقد قتلوا أبرياء بدون وجه حق ! ما الذنب الذي اقترفوه هؤلاء الأبرياء ليقتلوا ؟
أليس من حقهم ان يعيشوا ؟
العمليات الإرهابية التي تحدث في أوروبا او البلدان العربيه او غيرها من بقاع الأرض تدل على ان هؤلاء الارهابين الذين ينتمون لمنظمات شيطانية يريدون جر العالم لحَمّامات دم .
ومن نافلة القول التأكيد على ان خطر هذه المنظمات الإرهابية الشيطانية لم يعد منحصرا في بيئة او منطقة بعينها بل أصبح خطرها في كل بقعة من بقاع الأرض.
هذه المنظمات الشيطانية تعبر بفكرها الآفاق تخطط بدهاء ومكر وباستخدام أدوات العصر المتطورة في وسائل التواصل الالكتروني لتستقطب فئة هي الأغلى في كل مجتمع الشباب الذين هم الأمل في بناء الأوطان لتحولهم الى أداة لتدمير الأوطان .
هؤلاء الشباب غُرّر بهم في غفلة من مجتمعاتهم وتعرضوا لغسل أدمغتهم بمنهجية شيطانية ليقوموا بالتفجير او التفخيخ او الاحزمة أو العبوات الناسفة أو....الخ
وما يجب الإشارة إليه أن هذه المنظمات الشيطانية تذهب بهؤلاء الشباب بعيدًا في عالم الخيال وتصوِّر لهم ان هذه الأعمال الإجرامية بوابة العبور للجنة وللمجد التاريخي ليكونوا أبطالًا ومجاهدين يحقّقون النصر للأمة ! بل العكس ان ما يقومون به هو تشويه لصورة الإسلام والمسلمين .
الشباب اليوم في امس الحاجة إلى أصواتٍ قوية تُنادي بحب الحياة والعمل من أجل عمارة الأرض والانتفاع بمنافعها واستغلال مصالحها.
فبعض الشباب يعيشون في حالة من الضياع! لماذا ؟ لأنهم وجدوا أنفسهم أمام طوفان هائل من قنوات التواصل الاجتماعي التي فُتحت عليهم من كل حدبٍ وصوب ومن خلالها يتم تغذية فكرهم بسموم تلك المنظمات الشيطانية .
في المقابل هناك تقصير تجاه الشباب لانه لم يتم تعليمهم كيف يحبّون الحياة كما علّمتهم المنظمات الشيطانية حُب الموت وكراهية البقاء بيننا حيث لم يتم إعطاء الشباب والشابات حقّهم من الوقت الكافي للاستماع إليهم ومعرفة ما يدور في عقولهم .
ختاما اين دور وزارات التربية والتعليم و التعليم العالي والشباب والاعلام والثقافه والاوقاف والشؤن الدينيه والإرشاد ومؤسسات المجتمع المدني في كل دول العالم لمواجهة هذا الطوفان من الفكر المتطرف وإعلان حالة الاستنفار لكل الأفكار النيّرة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر