- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
احذف المناشدات البائسة التي احاول ان اخبركم فيها اننا نموت وانتم في المنفى
انا على السطح الان انتظر مريم المنصوري تلتقط لي صورة للجسد اليمني ملقى هكذا ينتظر ومضة اخيرة، صورة ارسلها لعامر السعيدي ونسخة لتوكل ونسخة للسيدة ذات الضغينة والتي تستحق حب الوجود برمته
انا لست بابلو نيرودا يا عامر
انا الرجل الذي لا يزال ظهره يتحسس سياط الحوثيين كل ليلة لكنني لا احب مريم
انا الذي لا يعرف كيف يخسر الجميع ويحظى ببلاده
نحن الذين هتكنا السر ومنحنا الليل لعدسة الغريب
نحن الذين لا نجد غير السطح نخبركم منه ان الثمن اكثر فداحة من جسد اليمني
وان الله قد جردنا من الغفران فمضينا نكشف اللثمة عن وجه مهيض منصب انتظر منا التدافع والسقوط بكبرياء
وها نحن ، الحبيبة تقرفص في حوض المنفى تسمع نانسي تغني"انته ايه
"؟؟ انا لا احد ، انا الذي لم يعرف اي قذيفة ستبق الى وجوده ، ومن اي الجهات تنقض غلمة الموت الرخيص
في السطح تانكي فارغ ، والكثير من الدشات ، البلاط بارد يا عامر ومريم تاخرت الليلة وانا لا املك الوقت لانتظار موت توقعه اثداء مكتنزة كانت مرسومة في مول الخليج وتحولت بسبب رخصي الى "الهة خلاص "
يتهددني الحوثي ويفاوضني المخبر السعودي كل ليلة على ثمني ، وانا لم اعد اتعرف لوجودي قيمة حيث الحياة بخوف فادح والموت بلا ثمن
اخبرهم كل ليلة يا عامر السعيدي ، اخبرهم واصبعي مرفوعة بكبرياء يرتجف "انا اليمني ، كنا نحن وروما دولا فثط على هذا الكوكب " غير ان الطائرة تقصفه بصلف سوقي فاعود ادراجي
سياط من السماوات وجرح في صميم كبريائي من ليالي الامن السياسي ، فما الذي افعله يا صاحبي ؟ هل اتي لتفسح لي جوارك على سرير المنفى المهين ؟ ام انه قدري التجول بين موتين احدهما يترصدني بعينين ساذجتين واخر ينقض متخما ومشبعا بزهو النفط؟
اعرف ان الاهل لا يجلدون بعضهم ، لكن هذا هو الحال يا عامر. ، اخر سيجارة روثمان ، اخر قصيدة للنقيب الشارد المستقوي بفتنته وجنوني ، وموت في المساحة بين التانكي وباب الجبا هو كل الذي بقي لي ، بلادي الحبيبة تغني. " لو تحداني الجميع سنه وشيعه " وانا اعرف انها لم تكن لتغني هكذا يوما لولا اننا منحنا هويتنا لمنافي النفط والعمائم ، حيث وقد نسيت كيف تمشط شعر حبيبتك فراحت تجد لوحدتها ايقاعا ولرجولتك مذهب ولوطنيتك اختبار ستحصل في اخره على "صفر "
ونحن لا احد
نحن فقط جسد غبي يتلوى امام شبق الصواريخ الذكية
قال جاري الحوثي : انزل يا استاذ هذولا همج ،
قال جاري الاصلاحي : من السبب ؟
قلت : انا السبب ، انا الذي منح مصيره للحمقى
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر