- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
إن الباطلـ مهما طال أمده ـ زائلٌ لا محالة والحق لا يضيع ما دام وراءه مطالب ، ومهما طال ليل الظلم فلا بد أن ينجلي ويبزغ فجر الحق ، ولعل ما يجري اليوم في بلادنا اليمن خير دليل على ذلك فهاهي راية الحق راية الشرعية خفاقة البنود على جبال (نهم ) البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء وهاهي المليشيات تتقهقر أمام جحافل الشرعية وتولي الأدبار ، واليوم لاغرابة من التقدم المتسارع الذي تحرزه قوى الشرعية المسنودة بدعم مباشر من التحالف العربي ، فهذا التقدم بفضل من الله عز وجل الذي ينصر الحق ويبطل الباطل ، ثم بفضل الجهودالعربية المتمثلة بالتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية وبفضل جهود أولئك الأبطال المغاوير الراغبين بتحرير وطنهم من يد المليشيات الإنقلابية الحالمة بعودة النظام الكهنوتي .
ففي المدخل الشرقي للعاصمة صنعاء تنصب قوى الشرعية أول نقطة أمنية بعد سيطرتها على (فرضة نهم) ، ولا يزال التقدم مستمرا بالتجاه مديرية بني حشيش ، وستشهد الأيام القادمة تقدما وستصل ـ بعون الله وتوفيقه ـ قوى الشرعية إلى كافة ربوع اليمن ولم يبق الا القليل تحت سيطرة المليشيات .
فهاهم من أجبروا بالأمس على الخروج من وطنهم تحت قوة السلاح وشُردوا وتعرضوا للسجن والمطاردة هاهم اليوم يعودون فاتحين يدوسون بأقدامهم الطاهرة على ها مات العدو غير أبهين بما يحاك ضدهم، هاهم اليوم حصنا منيعا تعانقهم الجبال وتحرسهم السماء ، وبخطاهمالثابتة يسيرون رافعين أعلام الجمهورية اليمنية على قمم الجبال بكل فخر واعتزاز، ولهم أن يفخروا فهم لم يهدموا دارا للقرآن ولم يفجروا مدرسة ولم يلغموا طريقا ولم يقتلوا طفلا ، بل قاتلوا من قاتلهم وواجهوا من واجههم وما استكانوا ولا ذلوا بل تصدوا للمليشيات بأرواحهم وبذلوا في سبيل ذلك الغالي والنفيس ، وكانوا ذخرا لوطنهم الذي عانى من جماعة التمرد الانقلابية مرارة إلحرب وجحيم الويلات ، فبعودة الشرعية إلى بلادنا اليمن سيعود الأمن والأمان وسيسود السلام في مختلف المحافظات اليمنية بعد القضى على المليشيات الانقلابية وعلى كافة بؤر الأرهاب وملاحقة فلول الانقلابين حتى يعودوا إلى كهوفهم يلاحقهم الخزي والعار لأنهم بعقلياتهم المتحجرة لا يستطيعون أن يُسيروا أمور البلاد ولو ليوم واحد فهم لا يعرفون الاسياسة الغدر والانتقام ولا يجيدون شيء اخر ، وعلى حكومتنا الشرعية أن تسعى بكل إمكانياتها المتاحة لاعادة بناء ما تدمر جراء الحرب لا سيما في المناطق المحررة والمضي قدما في بناء اليمن الواحد.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر