- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
شكراً لكم يا شباب.. شكراً للجمهور الرائع الذي كان بحق فاكهة بطولة الخليج الـ22 المُقامة حالياً في الرياض . مباراتان ونقطتان من تعادلين سلبيين ومع ضآلة ما تحقق يبدو انه كان شيئاً عظيماً على الأقل لنا نحن اليمنيين الذين كُنّا بمسيس الحاجة لمثل هكذا إنجاز بسيط .
نعم .. إنجاز هو قليل وضئيل بحسابات الحدث والتاريخ وبحسابات ما يمتلكه ويكتنزه وطننا من ثروة بشرية ومن مواهب وقدرات وإمكانيات؛ لكنه وبمقياس الحالة المتردية الوهنة أعده مكسباً كبيراً يتعدى في مدلوله وقيمته الفوز أو الخسارة الرياضية .
لقد كنتم كطائر العنقاء الأسطوري المنبعث من ركام الرماد والدخان، وأنتما - شبابنا وجماهيرنا- كذلك حين بعثتم فينا ذاك الأمل المفقود في ساسة بلدنا، كما وأعدتم لنا روحنا الممزقة المنهكة التي استيقظت فينا فجأة وبعيد أن ظننا زمننا أنه لا أمل من إيقاظها ثانية وثالثة.
ادرك جيداً أن الحماسة والموهبة لا تكفي كي يصير لدينا منتخباً قوياً يمكنه بلوغ منصات التتويج ، كما واعلم أن جماهيرنا المتدفقة بكثافة إلى ملعب الملك فهد لم تأتِ بقصد حصد المستحيل وإنما كان دافعها الحماسة والغيرة على وطنها الذي يعيش وضعية صعبة ومأساوية.
ومع كل ما قيل وسيقال؛ كان الاثنان – المنتخب والجماهير- قد قدما اجمل وأروع صورة في التضحية والوفاء لوطننا وشعبنا، وفضلاً عن الحضور المشرف لمنتخبنا وجماهيرنا المؤازرة له يكفي الاثنان انهما أيقظا فينا روح التفاؤل وفي لحظة فارقة كهذه الممزقة لنياط الوجدان الجمعي.
لا أطلب من شبابنا تحقيق المستحيل في مباراتهم القابلة مع منتخب السعودية، فيقيناً أن المنافسة يستلزمها وقتاً وجهداً وإمكانية وقبل هذه جميعاً دولة محترمة مستقرة مزدهرة تنموياً واقتصادياً وثقافياً ورياضياً ومجتمعياً.
تغريدة:
احدهم كتب واصفاً ما حدث في ملعب الملك فهد بأنه "استعادة لوطن مخطوف منذ العام 2011م ".. تصوروا البعض يكتب بهذه الوقاحة وعلى صدر صحيفة اسمها " جمهورية " أو " ثورة"؟. الخبير تناسى أن وطننا تحرر في هذا التاريخ من عملية خطف دامت عقوداً وقروناً.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر