- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
ساهمت أمريكا وحلفاءها في بقاء نظام الأسد خلال السنوات الأربع الماضية ، أكثر مما فعلت روسيا حليفه الدولي
كان هدف أمريكا وحلفاءها في سوريا هو إستمرارية الحرب ضمن حالة " لا منتصر ولا مهزوم ".
وكان الاتفاق على الأسلحة الكيماوية اعترافا رسميا بشرعية نظام يقتل شعبه بالبراميل المتفجرة والاسلحة الكيماوية
كان هدف امريكا وحلفاءها تدمير ثورات الربيع العربي ومنعها من الوصول إلى أهدافها بالتغيير، وتدمير سوريا أكثر من تدمير النظام وإسقاط الدولة أكثر من إسقاط الأسد
أليسوا هم من وسعوا نافذة " داعش " لتغدو هي القضية بكلها في المنطقة العربية ، وكأن لا قضية سواها ؟!
أليست هذه " النافذة / الفضاء " هي نفسها التي دخلت منها روسيا إلى المجال الجوي السوري ؟!
وهي نفس " النافذة / الفضاء " الذي دخلت منه أمريكا إلى أجوائنا وأنظمتنا وبلداننا وأرضنا وحياتنا ودماءنا ودولنا .. سواءاً بصيغتها القديمة " القاعدة " أو بصيغتها الجديدة " داعش " ؟!
لو لم يكن في العالم " القاعدة " و " داعش " لأخترعتهما أمريكا وأوروبا .. أو لنقل لأخترعت شبيهتين لهما ، لأن أمريكا بالفعل تحمل براءة إختراعهما .
التدخل الروسي ليس هو من أبقى نظام الأسد أو سيبقيه ، بل أمريكا وتركيا والسعودية وإسرائيل
فلو كان المعيار هو بقاء الأسد أو رحيله لكان لحلف أمريكا موقفا حاسما من إيران وحزب الله وعصائب الحق الذين تدخلوا في سوريا منذ منتصف ٢٠١٢ حين كان نظام الأسد يتهاوى .. وقد أنقذوه بالفعل، وبمباركة امريكا وحلفاءها روسيا هي جزء من نظام عالمي مهيمن، أو على أطرافه، وخلاف أمريكا معها سببه سعي الروس إلى دور فاعل وحصة اكبر في دور رسم الخارطة الجديدة للمنطقة التي تسعى امريكا وحلفاءها إلى إنجازها ، أكثر من كونه خلافاً بين طرفين متناقضين : احدهما مع النظام السوري ، والآخر ضده الحدث الأساسي : رسم خارطة جديدة للمنطقة
والتسلل والتمويه يتم عبر عنوان داعش والارهاب
مايعني أن داعش جزء منهم ، جزء من النظام العالمي المهيمن وأداة من أدواته ، وليست جزءا منا ، إلا بمقدار مايوجد فينا من حلفاء مرتبطين بهذا النظام العالمي القاتل والظالم والمستبد والمستغل والاستعماري والمهيمن ، والمؤيد ل الأنظمة الاستبدادية ماضيا وحاضرا وفي المستقبل
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر