- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
ساهمت أمريكا وحلفاءها في بقاء نظام الأسد خلال السنوات الأربع الماضية ، أكثر مما فعلت روسيا حليفه الدولي
كان هدف أمريكا وحلفاءها في سوريا هو إستمرارية الحرب ضمن حالة " لا منتصر ولا مهزوم ".
وكان الاتفاق على الأسلحة الكيماوية اعترافا رسميا بشرعية نظام يقتل شعبه بالبراميل المتفجرة والاسلحة الكيماوية
كان هدف امريكا وحلفاءها تدمير ثورات الربيع العربي ومنعها من الوصول إلى أهدافها بالتغيير، وتدمير سوريا أكثر من تدمير النظام وإسقاط الدولة أكثر من إسقاط الأسد
أليسوا هم من وسعوا نافذة " داعش " لتغدو هي القضية بكلها في المنطقة العربية ، وكأن لا قضية سواها ؟!
أليست هذه " النافذة / الفضاء " هي نفسها التي دخلت منها روسيا إلى المجال الجوي السوري ؟!
وهي نفس " النافذة / الفضاء " الذي دخلت منه أمريكا إلى أجوائنا وأنظمتنا وبلداننا وأرضنا وحياتنا ودماءنا ودولنا .. سواءاً بصيغتها القديمة " القاعدة " أو بصيغتها الجديدة " داعش " ؟!
لو لم يكن في العالم " القاعدة " و " داعش " لأخترعتهما أمريكا وأوروبا .. أو لنقل لأخترعت شبيهتين لهما ، لأن أمريكا بالفعل تحمل براءة إختراعهما .
التدخل الروسي ليس هو من أبقى نظام الأسد أو سيبقيه ، بل أمريكا وتركيا والسعودية وإسرائيل
فلو كان المعيار هو بقاء الأسد أو رحيله لكان لحلف أمريكا موقفا حاسما من إيران وحزب الله وعصائب الحق الذين تدخلوا في سوريا منذ منتصف ٢٠١٢ حين كان نظام الأسد يتهاوى .. وقد أنقذوه بالفعل، وبمباركة امريكا وحلفاءها روسيا هي جزء من نظام عالمي مهيمن، أو على أطرافه، وخلاف أمريكا معها سببه سعي الروس إلى دور فاعل وحصة اكبر في دور رسم الخارطة الجديدة للمنطقة التي تسعى امريكا وحلفاءها إلى إنجازها ، أكثر من كونه خلافاً بين طرفين متناقضين : احدهما مع النظام السوري ، والآخر ضده الحدث الأساسي : رسم خارطة جديدة للمنطقة
والتسلل والتمويه يتم عبر عنوان داعش والارهاب
مايعني أن داعش جزء منهم ، جزء من النظام العالمي المهيمن وأداة من أدواته ، وليست جزءا منا ، إلا بمقدار مايوجد فينا من حلفاء مرتبطين بهذا النظام العالمي القاتل والظالم والمستبد والمستغل والاستعماري والمهيمن ، والمؤيد ل الأنظمة الاستبدادية ماضيا وحاضرا وفي المستقبل
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر