- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
المواطن في تعز الذي كان عرضة لرصاص القناصة من الحوثيين وأنصار صالح، وقذائف مدفعيتهم، ورصاصهم، منذ الحادي والعشرين من مارس، ها هو اليوم يستعيد ثقته ببعض الأطراف الذين، كان قد بدأ يفقد الثقة بهم.
فأولئك القتلة الذين قاموا بتجويع المدنيين، وحصارهم حصارا لا أخلاقيا، لتركيعهم وإذلالهم، جعل المواطن يدفع مبالغ طائلة مقابل كل شيء يدخل المدينة، أو مصادرة كل أو بعض الحاجيات الأساسية، فاضطر البعض إلى" تهريب" كل مستلزمات الحياة كما لو كانت من الممنوعات، ها هي المآسي غير الإنسانية التي تعرضوا لها توحدهم.
في الأمس أعلن عن بدء عملية تحرير تعز، وتتقدم المقاومة الشعبية في أكثر من جبهة، بعد أن وفرت قوات التحالف العربي الغطاء الجوي المناسب لها، وهذا ما لم يكن يحدث من قبل بهذا الشكل.
تأخر الحسم كثيرا في تعز، ولم يكن لخبر عملية( نصر الحالمة) أثر كبير لدى الناس، بعد أن سمعوا أخبارا مشابهة كتلك عدة مرات قبل ذلك، لكن الانتصارات التي حققتها المقاومة جعلتهم يؤمنوا بأن النصر سيتحقق عاجلا بسواعدهم.
وتلك المليشيا المجرمة سترحل، بعد أن خلفت دمارا كبيرا في المدينة، وجراحا غائرة في أرواح وأجساد أبناء المدينة.
إن تحرير تعز مهم للغاية، للدخول في المفاوضات التي تم تأجيلها للمرة الثانية، وهي معركة لن تكون سهلة أبدا.
والمواطنون يشعرون بالقلق، فالمليشيات من المحتمل أن تقوم بقصف المدينة بشكل عشوائي، كما اعتادت أن تفعل، لكن المدني يفضل أن يتعرض للوجع مرة واحدة ومهما كان حجمه، لا أن يتعرض له كل يوم.
الحالمة ستنتصر لأجل كل اليمن، فعلى كل أبناء تعز الدفاع عن مدينتهم، وإخراج المليشيات منها، التي أمعنت في تعذيبهم وتشريدهم وقتلهم.
لا كلمات أكثر.. كل ما في الأمر أن المعاناة المريرة لن تبقى واقع حياة أبناء تعز، فالحالمة ستنتصر، لتنتصر اليمن، ولتتحقق العدالة، ولن يكون لمليشيات كتلك أن تلغي إرادة ملايين اليمنيين، لتبقى هي ووكلائها.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر